#لاس_فيغاس.. جدل حول هوية القاتل ودوافعه

ارتفاع ضحايا هجوم لاس فيغاس
الفندق الذي أطلق منه النار على ضحايا لاس فيغاس (الجزيرة)
سيطر حادث إطلاق النار على الحفل الموسيقي في لاس فيغاس الذي خلف 59 قتيلا و527 جريحا حتى اللحظة، على مختلف منصات التواصل الاجتماعي, وتربع على رأس قائمة المشاركات العالمية (ترند) عبر وسوم كثيرة وبلغات مختلفة، من أبرزها عربيا وإنكليزيا #لاس_فيغاس #LasVegasShooting #LasVegas.

وما زال الحدث يتصدر التغريد العالمي بعد أكثر من يوم على الواقعة، ويزداد زخم المشاركات كلما ظهرت معلومات جديدة عن الضحايا والمنفذ الذي تضاربت الأنباء حول انتمائه لتنظيم الدولة والنفي القاطع أن يكون له أي صلة بأي جهة إرهابية خارجية.

وترك الحدث بضخامته الباب مشرعا أمام وجهات نظر المغردين حول هوية المنفذ الثري المقامر، وكيف استطاع أن يدخل هذا العدد من الأسلحة النارية للفندق، ولا سيما أن جميعها أسلحة أتوماتيكية رشاشة هجومية، مكانها ساحات القتال.

كما تساءلوا كيف لشخص عادي أن يمتلك كل هذه الأسلحة في منزله والفندق فضلا عن العثور على متفجرات، "ستيفين يشعرك كأنه جالس على جبهة بساحة حرب، وقرر أن يصفي الكتيبة المجتمعة بالساحة أمامه بكل عفوية".

وأكد (الناشطون) أن القاتل من غير المعقول أن يكون شخصا عاديا، "ما فعلة ستيفن يؤكد أنه متمرس قنصا ورميا وذو خبرة كبيرة بأنواع الأسلحة وكيف يختارها"، وأضاف آخر "مكان غرفة القاتل وإطلالته على الجمهور يؤكد أن الموضوع مخطط له بدقة وخبرة".

واستنكر المغردون العرب عدم تسمية المنفذ بالإرهابي، واكتفاء الإعلام العالمي بوصفه بالقاتل، في حين كل تفاصيل الجريمة كما وصفوها "تحمل بصمات الإرهاب"، وقال مغرد "الفلسطيني إذا حمل سكينا للدفاع عن حقوقه يسمونه إرهابيا، والأميركي يقتل ويجرح أكثر من 500 شخص فيسمونه مختلا وقاتلا، هذه ازدواجية نسب الإرهاب القذرة للغرب".

في المقابل عزا مغردون تصرف القاتل إلى السماح للسلاح بالانتشار بالبلاد واعتباره حق الفرد، فضلا عن السياسة الأميركية للإدارة الحالية "وانتهاجها الخطاب المتطرف، وهو ما يدفع الكثير للتطرف والقتل".

المصدر : الجزيرة