غارة روسية وراء مقتل مسلحي حزب الله بحمص

الجيش النظام السوري وقوات حزب الله في جرود القلمون الغربي
الغارة الروسية قتلت أعضاء بحزب الله وجنودا من قوات نظام الأسد (ناشطون-أرشيف)

قالت مصادر عسكرية إن مسلحي حزب الله اللبناني الثمانية الذين قتلوا في محيط بلدة حميمة بريف حمص الشرقي أمس الاثنين، قتلوا عن طريق الخطأ في غارة روسية.

وقالت المصادر إن الطائرات الروسية استهدفت موقعا لتنظيم الدولة الإسلامية، وبعد قصفه تقدمت قوات نظام بشار الأسد وحزب الله قبل أن تقصف الطائرات المكان مجددا مما أدى إلى مقتل مسلحي الحزب وستة من قوات النظام، بالإضافة إلى إصابة 15.

وكان مراسل الجزيرة قد أفاد بمقتل ثمانية مسلحين من حزب الله اللبناني في محيط بلدة حميمة بريف حمص الشرقي.

وأشارت المعلومات الأولية إلى أن طائرة مسيّرة استهدفت بالصواريخ موقعا لحزب الله، مما أدى إلى مقتل ثمانية وإصابة أكثر من عشرين آخرين.

وأكد مصدر ميداني لوكالة الصحافة الفرنسية وقوع الغارة التي قال إنها تسببت في مقتل سبعة عناصر من الحزب على الأقل، بالإضافة إلى مقاتلين سوريين لم يحدد عددهم. وأوضح أن العمل جار "للتأكد من هوية من نفذ الغارة".

عملية بحلب
من ناحية أخرى، قالت هيئة تحرير الشام إنها قتلت 16 عنصرا من قوات النظام في عملية "انغماسية" على مواقع لهذه القوات في منطقة معامل الكاستيلو شمال حلب.

وقالت مصادر للجزيرة إن مقاتلي هيئة تحرير الشام أحكموا سيطرتهم على مدينة دارة عزة وجبل الشيخ بركات في ريف حلب الغربي على الحدود مع تركيا، بعد اشتباكات مع كتائب ابن تيمية التي كانت منضوية ضمن الهيئة ثم انشقت عنها في وقت سابق.

وتأتي هذه التطورات بعد استقالة القائد العام لهيئة تحرير الشام أبو جابر الشيخ من منصبه وتكليف أبو محمد الجولاني بتسيير أمورها، بعد سلسلة من الانشقاقات عن صفوفها، في خطوة قال عنها متحدث باسم تحرير الشام إنها لإعادة ترتيب البيت الداخلي في الهيئة لتكون أكثر تجانسا.

من جانبها، نقلت وكالة "إباء" التابعة لهيئة تحرير الشام عن مصدر مسؤول في الهيئة قوله إنه تم حل الخلاف الحاصل في دارة عزة وعاد الوضع إلى ما كان عليه، وانتشرت قوات الهيئة في المواقع الحيوية التي تحمي المنطقة من المخاطر الخارجية.

يشار إلى أن التغييرات في هيئة تحرير الشام تترافق مع حشود الجيش التركي على الحدود السورية مع محافظة إدلب.

المصدر : الجزيرة + وكالات