نداءات استغاثة #الأسد_يحاصر_الغوطة

ويروّج الناشطون للحملة نصرةً للغوطة الشرقية المحاصرة من قبل قوات الأسد والمليشيات الطائفية المساندة له منذ أكثر من خمس سنوات، وسط إغلاق محكم لكافة المنافذ التي تؤدي إلى لجميع مدنها وبلداتها، تزامنا مع قصف مدفعي وغارات جوية رغم انضمامها إلى مناطق خفض التصعيد.
ودعا القائمون على الحملة إلى المشاركة الواسعة من قبل السوريين وغيرهم، استنكارا لسقوط الضحايا جوعا بسبب الحصار، وذلك بعد أن عرضت تسجيلات مصورة لطفلة في أيامها الأولى وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة بسبب سوء التغذية وقلة الرعاية الصحية والأدوية والمغذيات، مما أدى إلى وفاتها مع طفل آخر، بحسب ناشطين.
واعتبر رواد التواصل الاجتماعي أن هذه الحملة بمثابة نداء استغاثة من المحاصرين إلى المجتمع الدولي والعالم، لإسماع صوت الأطفال الجائعين الذين يعانون سوء التغذية، مؤكدين بذلك أن قوات الأسد وداعميه هي التي تقف وراء هذه "المجاعة".
ويروّج الناشطون عبر حملتهم رسائل مصورة من المحاصرين داخل الغوطة وهم يستنجدون بإخوتهم العرب والعالم لمنع حدوث مجاعة في مدنهم وبلداتهم المحاصرة، على غرار مدن سبقتها في الغوطة الغربية.
وأكد المغردون على أن حصار المدنيين وتجويعهم "جريمة" يحاسب عليها القانون الدولي، ونشروا صورا وفيديوهات توثق حواجز النظام وما ينتج عنها من معاناة للمدنيين.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|