طهران: القصف الروسي لسوريا من إيران كان مؤقتا

In this photo taken on Saturday, Oct. 3, 2015, Russian SU-24M jet fighter armed with laser guided bombs takes off from a runaway at Hmeimim airbase in Syria. Russia has insisted that the airstrikes that began Wednesday are targeting the Islamic State group and al-Qaida's Syrian affiliates, but at least some of the strikes appear to have hit Western-backed rebel factions. (AP Photo/Alexander Kots, Komsomolskaya Pravda, Photo via AP)
مقاتلة روسية تقلع من قاعدة حميميم الجوية السورية التي قيل إنها لا تتسع لجميع أنواع المقاتلات الروسية (أسوشيتد برس)

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إن القصف الروسي لأهداف في سوريا من قواعد إيرانية كان عملا مؤقتا، وذلك بعد أسبوع من إعلان موسكو انطلاق قاذفاتها من قاعدة في إيران لقصف أهداف داخل الأراضي السورية.

وذكر قاسمي أن روسيا ليست لها قواعد عسكرية في إيران، ولا وجود لأي قاذفات روسية فيها بشكل دائم، موضحا أن ما جرى كان تعاونا مرحليا بعد أن قبلت إيران طلب روسيا بهذا الخصوص، وأن الموضوع قد تم وانتهى مرحليا.

من جهته انتقد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان الاثنين روسيا لأنها كشفت عن استخدام قاعدة جوية في همدان لشن ضربات في سوريا، ووصف ذلك بأنه فعل "استعراضي" وينم عن "عدم الاكتراث".

وأتت الانتقادات التي وجهها الوزير الإيراني خلال مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الإيراني، بعد إعلان روسيا الأسبوع الماضي عن استخدام القاعدة في غرب إيران لضرب فصائل مسلحة و"جهاديين" في سوريا.

وقال دهقان "طبيعي أن يعنى الروس باستعراض كونهم قوة عظمى ودولة ذات نفوذ وأنهم فاعلون في القضايا الأمنية في المنطقة والعالم"، مضيفا "كان هناك نوع من الاستعراض وعدم الاكتراث في الإعلان عن هذا النبأ".

تحالف وحذر
وروسيا وإيران هما الحليفان الرئيسيان للنظام السوري، لكن إيران حذرة في الإعلان عن حجم تدخلها في النزاع، كما أنها حساسة بشأن أي تلميح إلى السماح لقوى أجنبية بالتمركز في أراضيها، وهو ما يعتبر مخالفا للدستور.

إعلان

وفي هذا السياق، قال دهقان "تعاونّا وسنواصل التعاون مع سوريا وروسيا"، موضحا "قررت روسيا استخدام عدد أكبر من الطائرات وزيادة سرعتها ودقتها في العمليات، وبالتالي كانت بحاجة إلى إعادة تموين (طائراتها) في منطقة أقرب إلى العمليات؛ ولهذا استخدموا قاعدة نوجة (في همدان)، ولكننا لم نعطهم بأي حال قاعدة عسكرية".

ويوم الثلاثاء الماضي، أشار المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إلى أن استخدام روسيا القواعد الجوية الإيرانية منطلقا لعملياتها العسكرية في سوريا، "قد يعد خرقا لقرار مجلس الأمن رقم 2231 -والذي يمنع تجهيز وبيع ونقل الطائرات المقاتلة إلى إيران ما لم تتم موافقة مجلس الأمن عليها مقدما"، فضلا عن أنه "لا يجلب أية فائدة لحل الأزمة في سوريا".

وفي رده على تعليقات تونر، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن استخدام بلاده قواعد جوية في إيران لضرب أهداف في سوريا "لا يتعارض" مع قرارات مجلس الأمن الدولي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

إعلان