مئة قتيل بسوريا نصفهم في تفجير بالقامشلي

وقال التنظيم إن التفجير يأتي "ردا على الجرائم التي ترتكبها طائرات التحالف الصليبي" بمدينة منبج شمالي حلب، كما قال في خبر آخر إن ستة من قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل الوحدات الكردية غالبيتها- قتلوا في اشتباكات جنوبي منبج.
وفي هذه الأثناء قالت مصادر للجزيرة إن قوات سوريا الديمقراطية اقتربت من وسط منبج بعد سيطرتها على عدة مواقع جنوب المدينة، مضيفة أن طائرات التحالف الدولي شنت غارات مكثفة على مواقع تنظيم الدولة في الأحياء الشمالية لمنبج.
على صعيد آخر، أعلن متحدث باسم التحالف الدولي فتح "تحقيق رسمي" بعد تقارير عن مقتل عشرات المدنيين الأسبوع الماضي بالقرب من منبج بغارات للتحالف، وذكرت مصادر للجزيرة أن أربعة أطفال توفوا اليوم في منبج بسبب نقص المواد الطبية.
من جهة أخرى، أفاد مراسل الجزيرة في حلب أن 37 مدنيا على الأقل قتلوا وجرح العشرات نتيجة قصف جوي كثيف من قبل المقاتلات الحربية السورية والروسية لأحياء السكري والصاخور وبستان القصر والميسر والحرابلة وبلدة كفر حمرة.
وأضاف أن المركز الطبي في حي السكري جنوبي حلب خرج من الخدمة بعد تدميره من قبل طائرات حربية، كما أصيب عدد من الكادر الطبي بجروح.
من ناحية أخرى سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية على منطقة السكن الشبابي المشرفة على طريق الكاستيلو من الجهة الجنوبية للطريق بعد معارك مع مقاتلي المعارضة السورية، وتستمر المعارك بين المعارضة المسلحة وجيش النظام المدعوم بمليشيات أجنبية على أطراف الكاستيلو.
وسقط ثمانية قتلى أيضا بغارات على بلدات دوما والريحان وتل كردي وحوش نصري والميدعاني والشيفونية في ريف دمشق، وأكدت المعارضة أن المعارك مستمرة نافية تقدم قوات النظام بالغوطة الشرقية.
وشن النظام غارات أيضا على بلدتي طلف وحربنفسه بريف حماة، وبلدتي خان السبل ومعردبسة بريف إدلب، وحي الصناعة بمدينة دير الزور، وبلدة كباني بريف اللاذقية، كما وقعت معارك في جبلي الأكراد والتركمان باللاذقية.