وفاة صومالي بمستشفى كندي بعد اعتقاله وضربه

حفظ

FILE - In this Wednesday, Oct. 22, 2014 file photo, an Ottawa police officer runs with his weapon drawn outside Parliament Hill in Ottawa. Radical Muslim Michael Zehaf-Bibeau killed a soldier outside Canada's parliament. Right-wing extremist Larry McQuilliams opened fire on buildings in Texas’ capital and tried to burn down the Mexican Consulate. Al-Qaida-inspired Michael Adebowale and an accomplice hacked an off-duty soldier to death in London. Police said the three perpetrators of recent attacks were terrorists and motivated by ideology. Authorities and family members said they may have been mentally ill. (AP Photo/The Canadian Press, Sean Kilpatrick, File)
ضابط شرطة يركض في وقت سابق إثر اغتيال جندي كندي خارج البرلمان في أوتاوا (اسوشييتد برس)
توفي مهاجر صومالي بمستشفى كندي نقل إليه وهو في حالة حرجة بعدما اعتقلته الشرطة الكندية وأوسعته ضربا وفق ما تقول مصادر إعلامية.

ونقلت تلك المصادر عن شهود قولهم إن عددا من ضباط الشرطة ضربوا الرجل عندما حاول الهرب في مبنى سكني أثناء الواقعة التي جرت يوم الأحد.

وبدأت وحدة التحريات الخاصة في أونتاريو تحقيقا في الملابسات التي أحاطت بالقبض على الرجل في أحد أحياء أوتاوا.

ونشرت وحدة التحريات في حسابها على تويتر أنه يمكنها تأكيد أن الرجل البالغ من العمر 37 عاما، والذي شارك في الحادث الذي وقع في هيلدا سانت في أوتاوا، توفي.

وذكرت القناة الإخبارية بهيئة الإذاعة الكندية (سي بي سي) أن الرجل يدعى عبد الرحمن عبدي وهو مهاجر صومالي.

وقالت وحدة التحريات الخاصة في أوتاوا إنها استجابت لبلاغ بأنه يسبب إزعاجا، وإن "مواجهات" حدثت معه أصيب خلالها الرجل "بتوتر عصبي" ونقل إلى المستشفى في حالة حرجة.

ويظهر المهاجر في فيديو وضع على الموقع الإلكتروني لصحيفة ذا ناشونال وهو في قميص ملطخ بالدماء ووجهه إلى الأرض ويداه مقيدتان من الخلف وقد سقط سرواله، قبل وصول المسعفين. وكان بالإمكان سماع أصوات سكان بالحي وهم يصرخون في وجوه الشرطة.

وقال شقيق الرجل للقناة الإخبارية في هيئة الإذاعة الكندية (سي بي سي) إن عبد الرحمن كان "مريضا" ونادرا ما كان يتحدث إلى الآخرين وأضاف أن شقيقه كان يعيش في كندا منذ ثماني سنوات.

المصدر: رويترز
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان