قصف سوق بالفلوجة وخسائر للجيش بمحيطها

وفي سياق متصل، قالت مصادر أمنية بقيادة عمليات الأنبار إن ثمانية من أفراد الجيش العراقي قتلوا وأصيب 11 آخرون بجروح بسلسلة تفجيرات استهدفت رتلا عسكريا في مدينة حديثة غربي محافظة الأنبار.
وأضافت المصادر أن عبوات كانت مزروعة على جانب الطريق انفجرت بشكل متسلسل في قرية السكرانة التابعة لمدينة حديثة، والتي توجد فيها قطاعات من الجيش العراقي.

خسائر التنظيم
في المقابل نقلت وكالة الأناضول عن قائد عمليات الأنبار التابعة للجيش العراقي اللواء إسماعيل المحلاوي، قوله إن قوات الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر يواصلون تقدمهم نحو مدينة الفلوجة، مقابل تقدم آخر نحو جزيرة الخالدية في المحافظة نفسها، في إطار عملية عسكرية لاستعادة الفلوجة.
وأضاف أن قوات الجيش وبإسناد من طيران التحالف الدولي تمكنت من قتل وإصابة العشرات من مقاتلي تنظيم الدولة وتدمير 18 سيارة مفخخة له، وخمسة أنفاق تابعة له، في محورين الأول جنوب الفلوجة، والثاني في جزيرة الخالدية.
من جهته أكد عضو مجلس محافظة الأنبار حميد أحمد الهاشم -في مقابلة مع الجزيرة- تحرير قضاء الكرمة بالكامل، معتبرا أن ذلك يمثل واحدة من مراحل الهجوم على الفلوجة، مرجحا أن يبدأ الجيش العراقي والقوات الموالية باقتحام المدينة خلال يومين.
وقال الهاشم إن القوات العراقية تتقدم باتجاه الفلوجة بخطى ثابتة ومحددة ووفق ما تم التخطيط له مسبقا، وإن عناصر تنظيم الدولة في الحقيقة يعدون العدة للفرار من المدينة.
في غضون ذلك، قال قائد القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية تشارلز براون إن التحالف يكثف غاراته على الفلوجة، في الوقت الذي تتقدم فيه القوات العراقية نحو المدينة.
وأضاف في تصريحات للصحفيين في مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن التحالف لم يلحظ حتى الساعة نزوحا كبيرا من المدنيين هربا من القتال الدائر هناك.
وفي السياق أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن الحكومة اتخذت تدابير لمواجهة أزمة النزوح المتوقعة لسكان الفلوجة.