ضغوط أميركية لكبح عقوبات السعودية للبنان

حفظ

U.S. President Barack Obama (R) meets with Saudi King Salman bin Abdulaziz in the Oval Office of the White House in Washington September 4, 2015. This is the king's first visit to the United States since ascending to the throne in January. REUTERS/Gary Cameron
لقاء سابق بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز (رويترز)

قالت وول ستريت جورنال الأميركية إن الولايات المتحدة تضغط على السعودية للحيلولة دون اتخاذها مزيدا من الإجراءات الاقتصادية العقابية ضد لبنان.

وأعلنت السعودية في الشهر الماضي تعليق هبة بقيمة ثلاثة مليارات دولارات مخصصة للإنفاق على تسليح الجيش اللبناني، وذلك ردا على امتناع بيروت عن استنكار هجمات استهدفت في يناير/كانون الثاني الماضي البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران.

وطلبت السعودية ودول الخليج من رعاياها عدم التوجه إلى لبنان، وقررت تصنيف حزب الله منظمة إرهابية، وفرضت عقوبات تستهدف المتعاملين معه.

وكتبت وول ستريت جورنال أن مسؤولين أميركيين على رأسهم وزير الخارجية جون كيري، حذروا السعودية ودول الخليج الأخرى سرا بأن ردود فعلهم المفرطة تعرض استقرار الاقتصاد اللبناني لخطر.

وأوضحت أن التحذيرات استندت إلى التأثير المحتمل لأي عقوبات على اقتصاد لبنان المرهون بالاستثمارات الخليجية وتحويلات المغتربين اللبنانيين في الخليج.

أحضان إيران
ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين انتقاده للقرار، وقال إنه سيدفع لبنان أكثر نحو أحضان إيران.

وأكدت أن فرنسا عبرت أيضا عن قلقها من الأوضاع في لبنان، غير أن السعودية ردت بصعوبة  الاستمرار في تمويل حكومة لبنانية مختلة ومسيطر عليها من طرف حزب الله وحلفائه.

من جانبها نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن دبلوماسي في بيروت قوله إن إضعاف لبنان سيعني تصاعدا للأزمات الإنسانية في المنطقة واستمرارا لأزمة اللاجئين إلى أوروبا، وتناميا لخطر الجماعات المسلحة ومزيدا من الاضطرابات على حدود إسرائيل.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي أكد أمس الثلاثاء أن واشنطن نقلت مخاوفها إلى السعودية بشأن قطع المساعدات عن لبنان، واعتبر أن "مساعدة القوات المسلحة اللبنانية وغيرها من المؤسسات الشرعية الحكومية أساسية للمساهمة في تحجيم حزب الله ورعاته الأجانب".

إعلان

وأكد كيربي أن المساعدات الأميركية للجيش اللبناني ستستمر، وقال "لا نريد ترك الساحة خالية لحزب الله أو رعاته".

المصدر: الصحافة الأميركية + الصحافة البريطانية + رويترز

إعلان