منظمات تنتقد سيطرة أنقرة على صحيفة "زمان"

حفظ

A man reads a Zaman newspaper two days after it was taken over by the government, in Istanbul, Turkey, 06 March 2016. Zaman is the latest media outlet to face the strong arm of the government, after authorities took over other critical media outlets, including newspaper and television stations, allegedly affiliated with the movement of Fethullah Gulen, a US-based Islamic preacher who fell out of grace with President Recep Tayyip Erdogan in recent years. EPA/DENIZ TOPRAK
عدد أمس جاء حافلا بإبراز إنجازات الحكومة (الأوروبية)

انتقدت منظمات حقوقية ومعنية بحرية الصحافة، وضع يد الحكومة التركية على صحيفة زمان المعارضة التي جاء عددها أمس حافلا بإبراز إنجازات الحكومة.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن هذه هي "أحدث محاولة من جانب الرئيس والحكومة التركية لإسكات الإعلام الناقد".

من جهتها، دعت منظمة مراسلون بلا حدود الاتحاد الأوروبي إلى "عدم الرضوخ للابتزاز في موضوع المهاجرين"، متهمة أنقرة بأنها "تدوس" إحدى القيم الأساسية للاتحاد الأوروبي، وهي حرية التعبير.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إخضاع الصحيفة "أحدث حلقة في سلسلة من الإجراءات القضائية وإجراءات إنفاذ القانون المقلقة التي تتخذها الحكومة التركية ضد منافذ الإعلام وغيرها من الجهات المعارضة لها".

ودعا كيربي الدولة تركيا إلى "تأييد القيم الديمقراطية العالمية المنصوص عليها في دستورها، بما في ذلك حرية التعبير وخاصة حرية الصحافة".

واقتحمت الشرطة التركية الجمعة مقر الصحيفة في إسطنبول، واستخدمت الغاز المدمع وخراطيم المياه لدخول مقرها وتنفيذ أمر قضائي بوضعها تحت الإدارة الحكومية.

‪عدد السبت أشار إلى "تعليق الدستور" في تركيا في مسعى لترويع الرأي العام‬
‪عدد السبت أشار إلى "تعليق الدستور" في تركيا في مسعى لترويع الرأي العام‬ (أسوشيتد برس)

وبلغ توزيع الصحيفة قبل وضع اليد عليها نحو 650 ألف نسخة، ويعتقد أنها كانت مرتبطة بشكل وثيق بالداعية فتح الله غولن، المتهم بالسعي للإطاحة بالحكومة والذي يعتقد أنه يحظى بنفوذ واسع في الشرطة والقضاء والإعلام والقطاع المالي.

وتتهم أنقرة غولن بإدارة ما تصفه بمنظمة إرهابية أو دولة موازية تسعى للإطاحة بالسلطات التركية.

وألغت الإدارة الجديدة للصحيفة -التي عينت بأمر من المحكمة- السبت التعاقد مع رئيس تحرير المجموعة الصحفية عبد الحميد بيليجي، بينما دخل موظفو الصحيفة المبنى تحت مراقبة مشددة من الشرطة.

ونفت الحكومة تدخلها في مصادرة الصحيفة، ووصفتها بأنها "عملية قانونية". ولفت رئيس الوزراء داود أوغلو إلى أن العديد من وسائل الإعلام في تركيا تنتقد الحكومة، "ولم تخضع أي منها لإجراءات قانونية".

وأضاف "لكننا لا نتحدث هنا عن نشاط صحفي فقط، بل عن عملية تستهدف الحكومة الشرعية التي وصلت للسلطة بدعم شعبي".

المصدر: وكالات

إعلان