"#آخر_أغنية".. تستصرخ الحرية في مصر

حفظ

“آخر أغنية".. تستصرخ الحرية في مصر
تناقش الأغنية ظاهرة الخوف التي تفرضها سياسات القمع في مصر (يوتيوب)

أثارت أغنية فريق كايروكي في مصر "آخر أغنية" تفاعلات واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طرحت الأغنية السياسية مضمونا والثورية توجها وروحا موضوع "الحرية والاستبداد" مجددا في مجال الغناء السياسي في مصر ما بعد الانقلاب العسكري.

الأغنية لاقت رواجا كبيرا على مواقع التواصل في أيامها الأولى، حيث بلغت مشاهدات الإصدار الرسمي منها ما يربو عن المليون مشاهدة على فيسبوك، كما تم نشر نسخ منها على مواقع التواصل الاجتماعي المتخلفة، ولاقت تعليقات إيجابية بشأن مضمونها.

 

وتناقش الأغنية بكلماتها وبصور مختلفة ومتفرقة وردت في الكليب الخاص بها على يوتيوب، ظاهرة الخوف التي تفرضها سياسات القمع في مصر، فالسكوت الذي فرضته آلة القمع بنظر مخرجي الأغنية وكاتبيها هو ابن حالة الخوف الذي تحاول الأغنية كسره وتشجيع الآخرين على كسره.

وعرضت الأغنية مشاهد وصورا دلالية تعبر في مضمونها عن مجالات القمع المتعددة في مصر، حيث عرضت صورا لقتلى في مظاهرات ضد النظام، وصورا لمعتقلين سياسيين، مدللة بهم على سلوك النظام الأمني في مصر تجاه أي معارضة سياسية.

كما عرضت الأغنية مشاهد لإعلاميين معارضين تم إيقاف برامجهم، في دلالة على مدى تكميم الأفواه وخنق الحريات الإعلامية في عهد النظام الحالي، مما جعل الأغنية تأخذ منحى الجرأة السياسية نظرا لوجود الفريق داخل مصر لا خارجها.

من جهة ثانية، لاقت الأغنية انتقادات من معلقين على مواقع التواصل، حيث رأوا في جوانبها انحيازا لتيار بعينه، فمشاهد الاعتقال والقتل والمنع الإعلامي تتعلق كلها بأفراد من داخل بيئة التيار المدني والليبرالي، بينما تجاهلت مشاهد القمع بصفوف الإسلاميين.

 
 
 
المصدر: الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان