أوباما يناقش الحقوق والحريات مع كاسترو

حفظ

U.S. President Barack Obama (L) greets Cuba's President Raul Castro (C) before giving his speech, as Brazil's President Dilma Rousseff looks on, at the memorial service for late South African President Nelson Mandela in Johannesburg in this December 10, 2013 file photo. The United States and Cuba agreed on December 17, 2014 to restore diplomatic ties that Washington severed more than 50 years ago, and Obama called for an end to the long economic embargo against its old Cold War enemy. After 18 months of secret talks, Obama and Castro agreed in a phone call on December 16 on a breakthrough prisoner exchange, the opening of embassies in each other's countries, and an easing of some restrictions on commerce. REUTERS/Kai Pfaffenbach/files (SOUTH AFRICA - Tags: POLITICS)
من لقاء خاطف بجوهانسبرغ بين باراك أوباما وراؤول كاسترو يوم 10 ديسمبر/كانون الأول 2013 أثناء تأبين نلسون مانديلا (رويترز)

أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما إحدى أبرز الجماعات الكوبية المعارضة أنه سيثير قضايا حقوق الإنسان وحرية التعبير والتجمع مع الرئيس الكوبي راؤول كاسترو خلال زيارته كوبا في الفترة من 20 إلى 22 مارس/آذار الحالي.

وفي رسالة مؤرخة بالعاشر من مارس/آذار الجاري، أشاد أوباما بعمل جماعة "سيدات الرداء الأبيض" التي تقوم بمسيرات أسبوعية للاحتجاج على حكومة كوبا الشيوعية، ودافع عن سياسته بالسعي لتطبيع العلاقات مع كوبا كأمر طيب لشعبها.

ويمثل دعم الولايات المتحدة للمنشقين أحد مصادر التوتر قبل زيارة أوباما التي تعد أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي منذ إطاحة فيدل كاسترو بحكومة موالية لأميركا عام 1959.

وبعد أكثر من نصف قرن من العداء المستوحى من الحرب الباردة، وعد الجانبان قبل 15 شهرا بتطبيع العلاقات.

وانتقدت جماعة "سيدات الرداء الأبيض" تغير سياسة أوباما قائلة إن الحكومة الكوبية تواصل قمع المعارضة عبر فض المظاهرات المناهضة للحكومة في الوقت الذي تواصل فيه احتكار وسائل الإعلام. وتقول إن كوبا زادت قمعها منذ التقارب مع الولايات المتحدة.

المصدر: رويترز

إعلان