"الاشتراكي الأوروبي" يحذر من مخاطر الشعوبية والتطرف

حذر الحزب الاشتراكي الأوروبي من أن السياسات الليبرالية الجديدة والمحافظة والتطرف والشعوبية تهدد الاتحاد الأوروبي، داعيا إلى كسر اليأس ومواجهة التحديات المقبلة التي سيشهدها الاتحاد.  

وقال الحزب في بيان بعنوان "إنقاذ أوروبا" في ختام مؤتمره السبت في براغ، إن "سنوات من تدابير التقشف غير الحكيمة، وتصاعد عدم المساواة، وانعدام الأمن، وفرت أرضا خصبة لليأس".    

واعتبر الحزب أن "الشعبويين يستفيدون من هذا الوضع لنشر الأكاذيب والكراهية والانقسام، كما أظهرت لنا نتائج الاستفتاء البريطاني والانتخابات الأميركية، كما أن اليمين المتطرف في بلدان عدة بات حاليا حقيقة قاتمة".

وأشار بيان الحزب -الذي يضم الأحزاب الاشتراكية والاشتراكية الديمقراطية والعمالية في الاتحاد الأوروبي- إلى أن هناك "تحديات كبيرة تنتظرنا في الأشهر المقبلة مع انتخابات أساسية في عدد من الدول الأعضاء العام 2017 وما بعده". 

وفي بيانه، حض الاشتراكي الأوروبي الحكومة التركية على "العودة إلى عملية سياسية ذات مصداقية واستئناف الحوار السياسي"، معبرا عن "قلق عميق جراء اعتقال رئيس حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش، واحتجاز عدد من أعضائه وصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان في تركيا".

وكانت السلطات التركية منعت نهاية الشهر الماضي نوابا من الحزب الاشتراكي الأوروبي برئاسة رئيسهم البلغاري سيرغي ستانيشيف من لقاء دميرتاش الموقوف في إطار تحقيق حول "الإرهاب".

المصدر : الفرنسية