الجامعة العربية تدعم السعودية بمواجهة اعتداءات إيران

أعربت جامعة الدول العربية عن دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية "في مواجهة الأعمال العدائية والاستفزازات الإيرانية"، وذلك في أعقاب الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة.
ولم ينص البيان الختامي -الذي حظي بموافقة جميع الدول الأعضاء باستثناء لبنان– على إجراءات محددة ضد إيران، لكنه نص على إنشاء لجنة تتولى مواصلة بحث الأزمة لعرض التجاوزات الإيرانية على الأمم المتحدة.
كما تضمن البيان الختامي للاجتماع، الذي عقد بطلب من السعودية، تنديدا باكتشاف البحرين خلية "إرهابية" قالت إنها مدعومة من الحرس الثوري الإيراني.
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع إن قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إيران كان خطوة أولى، وإن بلاده قد تتخذ المزيد من الإجراءات إذا لم تغير طهران سياستها.
وأضاف الجبير أن بلاده ليست لديها أي مشكلة مع الشعب الإيراني "الذي لا يقبل سياسات الحكومة الإيرانية التي من شأنها أن تعزل بلاده عن العالم وتجعله ينظر إلى إيران كدولة تقوم بسياسات سلبية".

وطالب الجبير بضرورة توحيد الصف العربي والإسلامي والعالم ككل لمواجهة "السياسات الإيرانية غير المنطقية والعدوانية، والعمل على إقناع إيران بتغيير سياساتها لتصبح دولة تقوم علاقاتها على أسس عدم التدخل وحسن الجوار وحل المشاكل بالطرق السلمية".
دعم خليجي
وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي أعلنوا السبت تأييدهم الكامل للإجراءات السعودية في مواجهة الاعتداءات الإرهابية على مقريها الدبلوماسيين في إيران.
واتفق الوزراء في ختام اجتماع استثنائي بالرياض على آلية فعالة في مواجهة الأنشطة الإيرانية، ولوحوا باتخاذ المزيد من الإجراءات المناسبة لمواجهة الاعتداءات الإيرانية.
واستنكر البيان الختامي للاجتماع "التدخلات الإيرانية السافرة" في شؤون المملكة، وشدد على أن أعمال طهران لا تخدم السلم والأمن في المنطقة، وتتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتؤدي إلى إشعال المزيد من الأزمات في المنطقة.
يذكر أن السعودية وعددا من الدول العربية قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران إثر اعتداء متظاهرين على مقري السفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مشهد، واتهام السلطات الرسمية الإيرانية بالتقاعس عن حماية البعثتين الدبلوماسيتين السعوديتين.