بانغي تلاحق جنودا فرنسيين لاعتداءات جنسية على أطفالها

حفظ

French soldiers patrol a street in Bangui, part of 'Operation Sangaris', on May 2, 2015. Faced with mounting pressure to shed light on accusations that French soldiers sexually abused children in the Central African Republic, the United Nations said May 1, 2015 suggestions of a cover-up were 'offensive'. AFP PHOTO / PACOME PABANDJI
جنود فرنسيون في دورية بأحد شوارع العاصمة بانغي في الثاني من مايو/أيار الجاري(غيتي)

أعلنت جمهورية أفريقيا الوسطى أنها ستبدأ "ملاحقات" بحق عسكريين فرنسيين لدورهم في انتهاكات جنسية ضد أطفال في مركز للنازحين في العاصمة بانغي.

وقال وزير العدل في أفريقيا الوسطى أرستيد سوكامبي "سنبدأ ملاحقات، إنها أفعال بالغة الخطورة،
وشدد الوزير على "ضرورة عدم الخلط، الأمر لا يعني (عملية) سانغاريس (البعثة الفرنسية بأفريقيا الوسطى) ولا فرنسا. إنهم أفراد عسكريون ونحن نحتج على هؤلاء".

وكان الوزير يعلق على اتهامات بالاغتصاب بحق قصر في عام 2014 في مخيم نازحين قرب مطار مبوكو ومخيم عملية سانغاريس العسكرية الفرنسية.

وأوضح الوزير "نحن نأسف لأنه لم يتم إشراكنا في هذه التحقيقات في الوقت الذي لدينا اتفاقيات تعاون مع فرنسا. ولذلك فقد أصدرت تعليماتي إلى مدعي الجمهورية لفتح تحقيق. ثم محاولة الحصول على المعطيات التي لدى الجانب الفرنسي".

وكانت صحيفة بريطانية قد كشفت الأسبوع الماضي عن ارتكاب جنود فرنسيين انتهاكات جنسية بحق أطفال من أفريقيا الوسطى في مركز للنازحين في مطار مبوكو ببانغي ما بين ديسمبر/كانون الأول 2013 ويونيو/حزيران 2014.

وقالت مصادر قضائية فرنسية مؤخرا إن 14 جنديا فرنسيا ضالعون في هذه القضية وإن فرنسا تقوم بتحقيق في المضوع منذ 14 يوليو/تموز الماضي.

المصدر: وكالات

إعلان