محمد سلطان يصل لأميركا بعد الإفراج عنه بمصر

وصل محمد سلطان، الناشط ونجل القيادي في جماعة الإخوان المسلمين صلاح سلطان، إلى مطار دَلِس بولاية فرجينيا الأميركية برفقة ممرضة وموظف من السفارة الأميركية في القاهرة.
وقد أطلقت السلطات المصرية سراحه بعد إجباره على التنازل عن جنسيته المصرية مقابل الحصول على حريته، حسبما أكد وليد نصار عضو هيئة الدفاع عن سلطان.
قصص مقترحة
list of 2 itemsونقلت وكالة رويترز عن علي طايل محامي صلاح سلطان القول إن محمدا اضطر للتنازل عن جنسيته المصرية ليستفيد من تعديلات قانونية تجيز لرئيس الدولة ترحيل الأجانب المحبوسين احتياطيا أو المحكوم عليهم إذا كان يصب ذلك في مصلحة البلاد العليا.
وكانت محكمة مصرية أصدرت في أبريل/نيسان الماضي حكا بالسجن المؤبد على محمد سلطان، كما قضت بإعدام والده صلاح سلطان القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"غرفة عمليات رابعة".
وتعلقت الاتهامات بـ"إعداد غرفة عمليات لتوجيه تحركات جماعة الإخوان المسلمين بهدف مواجهة الدولة"، عقب مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة يوم 14 أغسطس/آب 2013، وهي التهم التي ينفيها المتهمون ودفاعهم.
وكان في استقبال محمد لدى وصوله إلى الولايات المتحدة عدد من أفراد عائلته وعشرات من أقربائه وأبناء الجالية العربية.
وخلال لقاء مع الجزيرة عبر عمر سلطان شقيق محمد عن فرحة العائلة بعودة شقيقه مقدما الشكر لكل من ساهم في الإفراج عن محمد بخاصة أولئك الذين عملوا بصمت لضمان استرجاع حرية شقيقه.
وعلمت مراسلة الجزيرة من طبيب مقرب للعائلة أن محمد سلطان نُقل إلى أحد مشافي ولاية فرجينيا لتقييم وضعه الصحي.
ورحبت الولايات المتحدة بالإفراج عن سلطان أمس السبت. وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية "نعتقد أن هذه الخطوة تضع نهاية لهذه القضية ونحن سعداء أن السيد سلطان وأسرته سيجتمع شملهما في الولايات المتحدة".