اشتباكات بمخيم اليرموك بعد قصفه بالبراميل

حفظ

Palestinian fighters are seen walking at Palestine Camp near Damascus, Syria on 16 April, 2015. The camp is adjacent to al-Yarmouk camp that was overrun by the Islamic State’s group earlier this month and which is currently witnessing fierce clashes between the ISIL fighters and al-Nusra Front, on one hand, and the Palestinian factions that work to expel them from the camp. According to media reports, thousands of Syrians and Palestinians are still trapped inside al-Yarmouk camp.
مسلحون من الفصائل الفلسطينية في مخيم اليرموك (الأوروبية)

دارت اشتباكات متقطعة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق، وكانت قوات النظام قصفت المخيم بعدد من البراميل المتفجرة فأوقعت قتلى وجرحى.

وقال رئيس جبهة النضال الشعبي الفلسطيني المقربة من النظام السوري خالد عبد المجيد لوكالة الصحافة الفرنسية إن الاشتباكات اندلعت اليوم الثلاثاء بين الفصائل الفلسطينية من جهة ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة من جهة ثانية.

وذكر مصدر أمني سوري للوكالة أنه "لا معلومات دقيقة" عن الاشتباكات، وقال إن "المعارك تتوقف ثم تُستأنف"، في إشارة إلى الاشتباكات المتقطعة التي يشهدها المخيم في الأسابيع الأخيرة.

وهاجم تنظيم الدولة في الأول من أبريل/نيسان مخيم اليرموك الذي دخله من حي الحجر الأسود المجاور، وتمكن من السيطرة على 60% من المخيم قبل أن ينسحب إلى الأحياء الجنوبية منه.

ووفقا لخالد عبد المجيد، يسيطر التنظيم اليوم على 40% من مساحة المخيم، فيما تسيطر الفصائل الفلسطينية على 40% أيضا، وتشكل المساحة المتبقية خطوط المواجهات بين الطرفين.

من جانب آخر، تحدثت مصادر للجزيرة عن سقوط عدد من القتلى والجرحى جراء إلقاء طائرات النظام السوري ستة براميل متفجرة على مخيم اليرموك فجر اليوم.

وقال الناشط الإعلامي من مخيم اليرموك عمر القيصر للجزيرة إن مروحيات تابعة للنظام ألقت فجر اليوم ستة براميل متفجرة على المخيم وخلفت دمارا هائلا وقتلى وجرحى لا يزال بعضهم تحت الأنقاض.

وجددت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) دعوتها إلى "وقف كل الأعمال العدائية التي تهدد أمن وحياة الفلسطينيين والسوريين المدنيين في اليرموك".

وكان عدد سكان المخيم 160 ألفا قبل بدء الثورة السورية، لكنه انخفض إلى نحو 18 ألفا بعد اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومسلحي المعارضة في سبتمبر/أيلول 2012، انتهت بفرض النظام حصارا خانقا على المخيم.

إعلان

ويعاني المخيم من أزمة إنسانية قاسية في ظل نقص فادح في المواد الغذائية والأدوية، مما تسبب بوفاة نحو 200 شخص، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان