الاشتباه بسرقة مستشفى أميركي أطفالا سودا

حفظ

In this April 29, 2015 photo, Zella Jackson Price poses for a photo at her attorney’s office in Clayton, Mo. Eighteen black women who were told decades ago that their babies had died soon after birth at a St. Louis hospital now wonder if the infants were taken away by hospital officials to be raised by other families. The suspicions arose from the story of Price, who was 26 in 1965 when she gave birth at Homer G. Phillips Hospital and was told hours later that her daughter had died. (AP Photo/Jeff Roberson)
زيلا جاكسون التقت ابنتها بعد 49 عاما (أسوشيتد برس)

قال محام لأم وابنتها ظلتا منفصلتين فترة طويلة إنه يتحرى عن ما إذا كان العاملون بمستشفى مغلق حاليا في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري الأميركية قد أخذوا أطفالا من نساء شابات فقيرات من السود بهدف التبني.

وأعيد لم شمل ميلاني غيلمور مع والدتها المغنية الإنجيلية زيلا جاكسون برايس بعد 49 عاما في مارس/آذار الماضي في فيديو مؤثر شاهده نحو ثلاثمائة ألف شخص تقريبا على اليوتيوب.

وكانت ممرضة أخبرت برايس في مستشفى هومر جي فيليبس في سانت لويس عام 1965 بأن طفلتها توفيت، وفقا لما ذكره محامي الأسرة ألبرت واتكينز.

وكان أبناء عائلة غيلمور قد تواصلوا مع برايس على فيسبوك لأن ميلاني رأت الاسم زيلا جاكسون على شهادة ميلادها. وقال واتكينز إن اختبار "دي أن أي" أثبت هذه الصلة.

وقال واتكينز إنه سمع منذ ذلك الحين من أكثر من عشرين امرأة سوداء مسنة -وضعن أطفالا في مستشفى فيليبس في الخمسينيات والستينيات- قصصا مماثلة، وهي أن ممرضات قلن لهن إن أطفالا لهن توفين وإن الأمهات لن يسمح لهن برؤية الجثث. وأوضح أنه لم تكن هناك شهادات وفاة.

وأضاف واتكينز أنه يشتبه في أن الأطفال نقلوا للتبني من قبل عائلات سوداء من الطبقة المتوسطة وأنه يطالب مسؤولي الولاية والمدينة بالتحقيق.

ولم يعلق متحدث باسم مدينة سانت لويس بشكل فوري على ذلك. ولم يتسن التوصل إلى متحدث باسم وزارة الصحة ورعاية المسنين بالولاية للحصول على تعليق.

المصدر: رويترز

إعلان