الأمم المتحدة تطلب الغوث لربع مليون بجنوب السودان

TO GO WITH AFP STORY BY AYMERIC VINCENOT Children flock with containers to a field demarcated for food-drops at a village in Nyal, an administrative hub of Panyijar county in Unity state, south Sudan, on February 24, 2015. Isolated by the Sudd,the world's largest marsh area, population Nyal is protected from the horrors of war that ravaged South Sudan but starved and exposed to disease. Almost all Panyijar County, about 60,000 people dependent on food aid parachuted by the World Food Programme (WFP) says local prefect Tap Puot John, a member of the 'opposition' whose troops fighting the government army since December 2013 control the area.. AFP PHOTO/TONY KARUMBA
أطفال ينتظرون مساعدات تسقطها طائرات وكالات الإغاثة في إحدى قرى ولاية الوحدة في فبراير/شباط الماضي (غيتي/الفرنسية)

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الاثنين أن أكثر من ثلاثمائة ألف شخص بحاجة إلى مساعدة طارئة في ولاية الوحدة شمالي دولة جنوب السودان بعد تعليق عمليات وكالاتها بسبب المعارك العنيفة هناك.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة في جنوب السودان توبي لانزر في بيان إن "الأعمال العدائية الجارية في ولاية الوحدة أرغمت كل المنظمات غير الحكومية والوكالات التابعة للأمم المتحدة على إجلاء موظفيها".

وكانت منظمة أطباء بلا حدود واللجنة الدولية للصليب الأحمر قد أعلنتا أول أمس السبت سحب موظفيهما الأجانب من بلدة لير بولاية الوحدة بسبب احتدام المعارك في المنطقة.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إنها أغلقت مستشفى في بلدة لير وسط أنباء عن هجوم وشيك، مضيفة أنها أغلقت هذا المستشفى العام الماضي عندما فر منه العاملون على أقدامهم حاملين على ظهورهم المرضى من ذوي الحالات الحرجة.

نازحون
وكان عشرات الآلاف من المواطنين قد فروا من القتال الضاري الذي تدور رحاه في ولاية الوحدة.

وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تشعر بالقلق على سلامة هؤلاء الفارين. وأضافت أنهم يواجهون معركة من أجل البقاء، والاختباء وسط الأحراش في ظروف بالغة القسوة.

وحذرت من أن القتال قد يمنع المزارعين من زراعة محاصيلهم التي هم في أمس الحاجة إليها خلال موسم الأمطار الوشيك.

وكانت أزمة سياسية اندلعت أواخر العام 2013 قد فجرت قتالا بين قوات موالية للرئيس سلفاكير ميارديت، ومتمردين موالين لحليفه ونائبه السابق رياك مشار. ونكأ الصراع في أحدث دولة بالعالم جروح نزاعات عرقية دموية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية