هولاند وفالس يدينان لقاء برلمانيين فرنسيين بالأسد

Syria's President Bashar al-Assad (center L) meets with a French delegation headed by Senate member, Head of the Senate�s French-Syrian Friendship Committee Jean-Pierre Vial (center R) in Damascus February 25, 2015, in this picture released by Syria's national news agency SANA. Assad met on Wednesday with French parliamentarians, the first such meeting since France closed its embassy in 2012 and announced that Syria's leader had lost all legitimacy. The trip was not approved by the French parliament's foreign affairs committee, and the Foreign Ministry said it did not support the mission. REUTERS/SANA/Handout via Reuters (SYRIA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS) ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THE AUTHENTICITY, CONTENT, LOCATION OR DATE OF THIS IMAGE. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS PICTURE IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS
الأسد أثناء لقائه مع البرلمانيين الفرنسيين في دمشق أمس الأربعاء (غيتي/الفرنسية)

أدان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مبادرة برلمانيين فرنسيين للقاء الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء، واصفا إياه بـ"ديكتاتور"، كما وجه رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس انتقادات مماثلة.

وقال فالس لقناة (بي إف إم تي في) التلفزيونية اليوم "أود التنديد بكل قوة بهذه المبادرة. فأن يقوم برلمانيون دون أي إشعار بلقاء جزار فإن ذلك باعتقادي فشل أخلاقي".

وفي تطور ذي صلة، هدد رئيس الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا جان كريستوف كامباديليس، الخميس أحد النواب بالفصل من الحزب لأنه سافر إلى دمشق لإجرءا محادثات مع مسؤولين سوريين.

وقال كامباديليس لإذاعة (آر تي إل) إنه بعث رسالة مكتوبة إلى جيرار بابت، مشيرا إلى أنه سيستدعيه ويفرض عقوبات، بيد أنه أشار إلى أن لجنة الانضباط التابعة للحزب هي التي ستتخذ قرارا بشأن ما إذا كان الأمر قد يستدعي الفصل.

وقد يعاقب النائب بابت الذي زار سوريا هذا الأسبوع في إطار مجموعة برلمانية فرنسية ضمت أربعة نواب من أحزاب متعددة، مما يسلط الضوء على الحساسية المحيطة بسياسة فرنسا في عدم التعامل مع الأسد.

والتقى ثلاثة من البرلمانيين -ليس من بينهم أحد نواب الحزب الحاكم- الرئيس الأسد أمس الأربعاء في أول محادثات مع مسؤولين في تلك الدولة منذ إغلاق السفارة الفرنسية في دمشق عام 2012.

ولم توافق لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي على الزيارة، وقالت الخارجية الفرنسية إنها لم تؤيد البعثة. 

وكان النائب جاك مايار عن حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض (وهو حزب الرئيس السابق نيكولا ساركوزي) قال في وقت سابق إن لقاءهم الأسد دام ساعة "وكان جيدا".

ووصف الزيارة بأنها "مهمة شخصية للاطلاع على ما يجري هناك والاستماع" إلى المسؤولين السوريين.

ورفض مايار الكشف عن تفاصيل ما دار في تلك المحادثات، فيما ذكر التلفزيون السوري الرسمي أنهم ناقشوا "وضع العلاقات السورية-الفرنسية"، والتطورات في العالم العربي وأوروبا خاصة فيما يتعلق بما يسمى الإرهاب.

إعلان
المصدر: الفرنسية + رويترز

إعلان