قصف روسي للمعارضة وقتلى للنظام بجوبر


قتلى للنظام
في المقابل، قال جيش الإسلام إنه قتل 28 عنصرا من قوات النظام السوري في حي جوبر، وذلك إثر عملية تسلل نفذها عناصره، قاموا فيها بتفخيخ أحد الأبنية التي كان يتمركز فيها عناصر النظام في الحي المذكور، ومن ثم تفجيره عن بعد.
وأضاف جيش الإسلام أن عناصره انسحبوا دون أي خسائر في صفوفهم، وتعد هذه العملية الأولى لجيش الإسلام بعد مقتل قائده علوش.
في غضون ذلك أعلنت قوات سوريا الديمقراطية المعارضة -التي تضم مقاتلين أكرادا وعربا وتركمانا- أنها سيطرت على الضفة الشرقية لسد تشرين في ريف حلب، بدعم جوي من طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
وأضافت المصادر أنه وفي حال تمكن القوات من العبور إلى الطرف الآخر فإن السد بأكمله سيكون تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، في حين لم يصدر عن تنظيم الدولة الإسلامية أي معلومات بهذا الخصوص.
وتأتي أهمية السيطرة على سد تشرين كونَه أبرز محطات توليد الطاقة في شمال سوريا، ويغذي مساحات واسعة من محافظات الرقة والحسكة وحلب.