العليا الماليزية تؤيد قانون "الفتنة" المثير للجدل

A member of Malaysian Bar Council hold placard during a peaceful rally to repeal of the Sedition Act outside the Malaysian Parliament house in Kuala Lumpur, Malaysia, 16 October 2014. On 02 September, a Malaysian law professor Azmi Sharom was charged with sedition and on 05 September, a Malaysian student activist was sentenced to ten months in jail after being found guilty of sedition while seven more people - including a journalist for an online news portal - are being investigated under the act, which Prime Minister Najib Razak promised to abolish as part of his reform agenda. The 1948 act was implemented by British colonialists in a bid to stifle political dissent against its rule over the peninsula. The law criminalizes speech that could bring hatred or contempt or disaffection against the government. Conviction carries a maximum penalty of up to three years imprisonment or a fine of 5,000 ringgit (1,600 US dollar) or both. The government said the Sedition Act would be replaced by the National Harmony Bill, still under consultation, which is intended to be 'a comprehensive, fair and lasting piece of legislation that promotes national harmony. '
قانون الفتنة أو التحريض يواجه معارضة قوية داخل الأوساط الحقوقية والسياسية في ماليزيا (الأروبية)

وصفت المحكمة العليا الماليزية قانون الفتنة، الذي يرجع إلى الحقبة الاستعمارية ويدينه مدافعون عن حقوق الإنسان ويعتبرونه تعديا على حرية التعبير، بأنه دستوري.

ورفضت المحكمة الاتحادية التي يرأسها رئيس المحكمة العليا عارفين زكريا الالتماس الذي قدمه أستاذ جامعي يواجه تهمة التحريض على الفتنة، حيث شكك في دستورية قانون عام 1948 لأنه سُنّ قبل استقلال ماليزيا.

وقال زكريا إن القانون حصل على ختم الموافقة من البرلمان الماليزي ونوقش على نطاق واسع وعدّل مرارا، مما يجعله جزءا من قوانين البلاد.

ويجرم القانون الخطاب الذي يمكن أن يتسبب في الكراهية أو الازدراء أو السخط ضد الحكومة وبين الأجناس والأديان. وتصل عقوبة من يدان به إلى السجن 20 عاما.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك، إن قرار المحكمة الاتحادية من شأنه أن يؤدي إلى توجيه مزيد من الاتهامات بالتحريض على الفتنة إلى منتقدي الحكومة والناشطين السياسيين.

وقال فيل روبرتسون نائب مدير المنظمة "من خلال السماح بالإبقاء على قانون الفتنة ضمن قوانين ماليزيا، فإن الحكومة والسلطة القضائية تأخذان البلاد إلى طريق مظلم يتم فيه تجريم حرية التعبير".

المصدر: الألمانية

إعلان