شهيد برصاص الاحتلال شرقي رام الله

وقالت مراسلة الجزيرة من رام الله شيرين أبو عاقلة إن قوات الاحتلال أغلقت المنطقة التي وقع فيها قتل الفلسطيني وإصابة آخر وذلك عند مفترق قرية جبع، وأضافت المراسلة أن الرواية الإسرائيلية تشير إلى أنه تم إطلاق النار على فلسطيني واعتقال آخر للاشتباه في اشتراكهما في عملية طعن مجندة إسرائيلية توجد في وضع حرج.
وحسب الرواية الإسرائيلية فإن منفذ عملية طعن المجندة كان يحمل حقيبة على ظهره، يشتبه في وجود متفجرات فيها.
تشييع وإضراب
وفي الخليل، عّم إضراب عام كافة مناحي الحياة حدادا بعد استشهاد أربعة من أبناء المحافظة أمس برصاص قوات الاحتلال، وشهدت منطقة باب الزاوية في الخليل مواجهات بين عشرات من الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي قمعت احتجاجات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وأوضح مراسل الجزيرة إلياس كرام أن قوات الاحتلال اعتلت مباني في مدينة الخليل لإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز على الشبان الفلسطينيين، وأشار المراسل إلى حالة من الغضب تسود محافظة الخليل التي سقط فيها 12 شهيدا منذ بدء الهبة الجماهيرية في الضفة والقدس التي انطلقت مع بداية الشهر الجاري نصرة للمسجد الأقصى وللاحتجاج على اعتداءات المستوطنين.
وأضاف المراسل أن من بين شهداء الخليل هناك سبعة لا تزال إسرائيل تحتجز جثثهم وترفض تسليمها لذويهم، آخرهم الشهيدان اللذان سقطا أمس، وهما بشار نضال الجعبري (15 عاما) وابن عمه حسام (17 عاما).
يشار إلى أن عدد شهداء الهبة الفلسطينية ارتفع لحد الساعة إلى 52، منهم 22 على الأقل من القاصرين، وقد اندلعت الهبة في أعقاب الانتهاكات المتكررة للحرم القدسي الشريف في الأشهر القليلة الماضية.