الأسد يدعو للضغط على "داعمي الإرهاب" ويشيد بتعاون بغداد

حفظ

Syria's President Bashar al-Assad (L) meets Faleh al-Fayad, the Iraqi National Security Advisor and envoy of the Iraqi Prime Minister Haider al-Abadi, in Damascus September 16, 2014,in this picture released by Syria's national news agency SANA. Iraq's national security adviser briefed al-Assad on efforts to counter Islamic State on Tuesday, Syrian state media reported, the first such meeting since the United States launched air strikes on the radical group in Iraq. REUTERS/SANA/Handout via Reuters (SYRIA - Tags: POLITICS CONFLICT CIVIL UNREST) ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THE AUTHENTICITY, CONTENT, LOCATION OR DATE OF THIS IMAGE. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS PICTURE IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS
الأسد أعرب خلال لقائه المسؤول العراقي فالح الفياض عن ارتياحه للتعاون القائم مع العراق في مجال مكافحة الإرهاب (رويترز)

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء أن مكافحة الإرهاب تبدأ بالضغط على الدول التي تدعم وتمول التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق، وفق قوله. 

جاء ذلك خلال زيارة مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض إلى دمشق مبعوثا من رئيس الوزراء حيدر العبادي, وأطلعه فيها على تطورات الوضع بالعراق واتفقا على تعزيز التعاون بين البلدين.

وتعد هذه الزيارة الأولى لمسؤول عراقي لسوريا بعد بدء الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الأسد أعرب عن ارتياحه لمستوى "التعاون القائم مع القيادات العراقية في مواجهة التنظيمات الإرهابية" مؤكدا أن "هذا التعاون أثمر عن نتائج إيجابية".

من جهته، تحدث الفياض عن أهمية "إزالة العقبات أمام مكافحة الإرهاب من أجل الوصول إلى منطقة يسود فيها الأمن والاستقرار".

وكان فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري قد انتقد مؤخرا عدم دعوة دمشق لحضور مؤتمر باريس لدعم أمن واستقرار العراق.

وتعهد المشاركون بالمؤتمر الدولي بشأن أمن واستقرار العراق -الذي اختتم في باريس أمس الاثنين- بدعم بغداد في حربها على تنظيم الدولة بكل الوسائل الضرورية، ومنها إرسال "مساعدات عسكرية مناسبة".

وأكد المؤتمر أن خطر التنظيم لا يقتصر على العراق وسوريا وإنما يهدد الأسرة الدولية برمتها.

ورفضت الولايات المتحدة والحكومات الغربية الأخرى فكرة التعاون مع سوريا في قتال تنظيم الدولة الذي استولى على مساحات واسعة من سوريا والعراق. وترى الحكومات الغربية أن الأسد جزء من المشكلة، وتقول إنه يجب أن يترك السلطة.

المصدر: وكالات

إعلان