قتلى بقصف جوي باكستاني لمنطقة قبلية


أعلن الجيش الباكستان اليوم الأحد أنه قصف مخبأ أحد قادة من وصفهم بالمتشددين في منطقة خيبر فقتل خمسة منهم بعد يوم من هجوم المسلحين على قافلة طبية قتل فيه 12 شرطيا، وذلك بالتزامن مع إعلان حركة طالبان باكستان وقف إطلاق النار لمدة شهر لإحياء محادثات السلام المتعثرة مع الحكومة.
وأكد الجيش الباكستاني أن الطيران استهدف الملا تمانتشي في منطقة بارا في خيبر القريبة من الحدود الأفغانية، الذي يتهم بإصدار أمر بشن هجوم على قافلة لفريق تطعيم ضد مرض شلل الأطفال وقوات الأمن أمس السبت أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم 12 شرطيا.
وقال مسؤول أمني باكستاني طلب عدم نشر اسمه "لن تتهاون الحكومة مع أي عمل إرهابي وسيتم الرد على أي عمل"، وحذر وزير الداخلية نصار علي خان من أن الجيش سوف يرد على هجمات المسلحين.
وتزامن هجوم المسلحين أمس على القافلة مع إعلان حركة طالبان هدنة لمدة شهر لإحياء محادثات السلام المتعثرة مع إسلام أباد. ودعت الحركة أمس جميع الفصائل المسلحة إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.
من جانبه، أكد مفاوض حكومي لرويترز أن الحكومة مستعدة لاستئناف محادثات السلام طالما التزمت طالبان والجماعات التابعة لها بوقف إطلاق النار.
يشار إلى أن رئيس الحكومة نواز شريف الذي انتخب في مايو/أيار الماضي سعى وراء محادثات السلام التي بدأت في 6 فبراير/شباط الماضي، ولكنها تعثرت مع تصعيد المسلحين لهجماتهم على القوات الأمنية في الفترة الأخيرة.