رئيس الحكومة المغربية يقر بصعوبة الإصلاح

حفظ

epa03015562 Abdelilah Benkiran, leader of the islamist party PJD (Justice and Development party), gestures as he talks to journalists about the positive results in the headquarters of his party, downtown Rabat, Morocco, on 25 November 2011. Moroccan Islamists were hopeful of victory in 25 November's parliamentary election, which was held after the adoption last summer of a new constitution that gave greater powers to lawmakers in the North African kingdom following the Arab Spring uprisings. Under the new constitution, which Moroccans approved in a July referendum, the king, who retains full authority over the military and religious affairs, must chose the next prime minister from the party that wins most seats in parliament. Morocco's February 20 protest movement, which has been trying to emulate Arab Spring uprisings in Egypt and Tunisia, called on citizens to boycott the elections. It says the constitutional reforms are insufficient. EPA/ZACARIAS GARCIA
undefined

أعرب رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران عن عمق الهوة بين تصوره للإصلاح قبل تسلمه السلطة وبعدها، وقال إنه اكتشف أن الإصلاح ليس بالسهولة التي كان يتصورها قبل أن يصل حزبه العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل إلى السلطة عام 2011.

وقال بنكيران الذي كان يتحدث أمام جمعية خريجي المعهد العالي للإدارة مساء الخميس "لما تحملت المسؤولية اكتشفت عمق وحجم الملفات التي كان لي تصور لها مسبقا وملفات أخرى كثيرة تحتاج إلى مجهود كبير جدا". وأضاف قائلا "اكتشفت أن الإصلاح ليس بالسهولة التي كنت أتصور".

وكانت "النسخة المغربية" من احتجاجات الربيع العربي قد أفضت إلى وصول حزب العدالة والتنمية على رأس الحكومة المغربية، متعهدا بمحاربة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية. وقال بنكيران "الوعود الانتحابية نحن نتحمل مسؤولياتها ولا يمكن أن نتراجع عنها".

وينتقد عدد من المعارضين رفع الحكومة الحالية للأسعار، خصوصا أسعار المحروقات التي تتمتع بدعم حكومي عن طريق صندوق المقاصة "صندوق الموازنة"، وقال بنكيران إن صندوق المقاصة في العام 2012 أخد من "ميزانية الدولة 57 مليار درهم (نحو 7 مليارات دولار) أي ربع الميزانية العامة، في حين لم تكن تتجاوز هذه الميزانية 4 أو 5 مليارات في السنوات العشر الماضية، ومع ذلك كانت الحكومة تشتكي من المقاصة وتطالب بإصلاحها".

ويدعم المقاصة بالإضافة إلى المحروقات أسعار الدقيق (الطحين) والزيت والسكر. وقال بنكيران إن حكومته لم تزد سوى أسعار المحروقات، على اعتبار أن المغرب لا ينتج مصادر الطاقة وبسبب ارتفاع أسعار النفط في الأسواق الدولية.

وأضاف قائلا "إذا لم تزد حكومة بنكيران في أسعار المحروقات كانت ستلجأ للاستدانة، وهذا ليس في صالح الشعب أو البلاد". وبيّن قائلا "لن ألجأ إلى المديونية لكي يحسب لحكومة بنكيران أنها لم ترفع الأسعار".

إعلان
المصدر: رويترز

إعلان