مقتل ضابط وتعثر محادثات السلام في باكستان

حفظ

epa03917387 Pakistani police officials carry the body of a policeman who was killed in a target killing, to a local hospital in Peshawar, Pakistan, 20 October 2013. According to media reports four policemen were killed and several others were wounded when unknown gunmen open fired at a police check point in Phari Pura area of Peshawar on 20 October. EPA/ARSHAD ARBAB ATTENTION EDITORS: GRAPHIC CONTENT.
undefined

أطلق مسلحون من حركة طالبان باكستان النار على سيارة عسكرية مما أسفر عن مقتل ضابط كبير اليوم الثلاثاء، وذلك في هجوم يُرجَّح أن يقضي على أي فرص لمفاوضات سلام جادة بين الحكومة والحركة.

وأفاد الجناح الإعلامي للجيش في بيان بوقوع "تبادل إطلاق نار"، موضحا أن الهجوم وقع قرب مدينة بيشاور (كبرى مدن شمال غرب باكستان) على الحدود الأفغانية.

وعرّف البيان الضابط الكبير بأنه الرائد جهانزيب، وقال إن ثلاثة مسلحين لقوا حتفهم أيضا.

وأكد مسؤول طالبان في بيشاور وقوع الهجوم، وقال "هاجم مسلحون قافلة مسؤول أمني في بيشاور وقتلوا رائدا بالجيش، والإعلان الرسمي سيصدر بعد قليل".

وفي سياق مواز، أعلنت الحكومة الباكستانية تجميد مفاوضات السلام مع طالبان بعدما أعلنت الحركة أنها قتلت 23 جنديا خُطفوا عام 2010، في حين قالوا إنه للثأر من عمليات ينفذها الجيش في المناطق القبلية المضطربة على الحدود الأفغانية.

واجتمعت اليوم اللجنة الرسمية المعنية بالسلام في العاصمة إسلام آباد لمناقشة مستقبل المفاوضات التي بدأت منذ أسبوعين تقريبا مع طالبان، وعقب اجتماعهم التقى المفاوضون برئيس الوزراء نواز شريف، وتقرر تأجيل المفاوضات.

ولم تستخدم اللجنة كلمة "تعليق" في البيان الذي صدر عنها، ولكنها أشارت مرتين إلى "عدم قدرتها على مواصلة المفاوضات" في ظل هجمات طالبان التي حصدت أكثر من ستين قتيلا منذ إطلاقها نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.

من ناحيتها، ذكرت حركة طالبان باكستان في بيان أنها لا تزال جادة في متابعة المفاوضات من أجل السلام، وقال المتحدث باسمها شهيد الله شهيد "إننا على اتصال بعدة مجموعات ونحاول إقناعها بإنهاء الهجمات".

يشار إلى أن رئيس الوزراء نواز شريف أعلن يوم 29 يناير/كانون الثاني الماضي عن بدء مفاوضات مع حركة طالبان باكستان "من أجل إعطاء فرصة جديدة للسلام".

إعلان

ومقابل السلام تطالب الحركة بالإفراج عن عناصرها المعتقلين وانسحاب الجيش من المناطق القبلية.

المصدر: وكالات

إعلان