قرار أممي يدعو ميانمار لضمان حقوق الروهينغا

Rohingya children play at Thae Chaung refugee camp outside Sittwe November 13, 2014. Thousands of Rohingya boat people who have left Myanmar in the past month have yet to reach their destinations, say relatives and a Rohingya advocacy group, raising fears that Thailand is again pushing boats back out to sea. Tens of thousands of Rohingya Muslims were displaced in 2012 after deadly clashes with Buddhists in Myanmar's Rakhine State. Many Rohingya now live in squalid camps with little or no access to jobs, healthcare or education. REUTERS/Minzayar (MYANMAR - Tags: POLITICS SOCIETY IMMIGRATION)
أطفال من الروهينغا يلعبون في مخيم للاجئين في ولاية راخين (رويترز-أرشيف)

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاثنين قرارا يدعو سلطات ميانمار إلى ضمان حقوق أقلية الروهينغا المسلمة ومنحهم الجنسية واعتبارهم مثل بقية المواطنين.

واعتمد هذا القرار غير الملزم بالإجماع من قبل الجمعية العامة التي تتمثل فيها 193 دولة بعد شهر على المصادقة عليه أمام لجنة حقوق الإنسان التابعة للجمعية.

ويعبر القرار عن "قلق شديد" حيال مصير الروهينغا في ولاية راخين في ميانمار حيث يعيش 140 ألفا من هذه الأقلية المسلمة في مخيمات منذ موجة العنف ضدهم من قبل البوذيين منذ 2012.

وتنص خطة مثيرة للجدل تدعمها حكومة ميانمار على أن يعترف أفراد الروهينغا بأنهم بنغاليون لكي يتمكنوا من طلب جنسية ميانمار.

الروهينغا.. مسلمون مضطهدون
الروهينغا.. مسلمون مضطهدون

غير شرعيين
ويعتبر الروهينغا في ميانمار مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، علما بأنهم موجودون في ميانمار منذ أجيال.

ويدعو القرار الحكومة إلى حماية حقوق كل سكان ولاية راخين وضمان "إمكانية متساوية للحصول على الجنسية لأقلية الروهينغا" وتأمين الخدمات الطبية لهم من قبل السلطات.

واعتمد مشروع القرار -الذي أعده الاتحاد الأوروبي- بالإجماع، حيث إن ميانمار لم تطلب إجراء تصويت عليه. وعادة يجري التصويت إذا طلبت الدولة المعنية بالقرار إجراءه.

ولقي مائتا شخص مصرعهم، وتشرد 140 ألفا جراء أعمال العنف التي استهدفت المسلمين منذ العام 2012 في ميانمار.

وتعتبر الأمم المتحدة أن مسلمي الروهينغا هم أكثر الأقليات اضطهادا في العالم، وتعرضوا العام الماضي لأعمال عنف على يد متطرفين من أتباع الديانة البوذية، مما دفعهم للفرار إلى بنغلاديش المجاورة ومناطق عدة داخل تايلند إضافة إلى أستراليا.

المصدر: وكالات

إعلان