انتشال عشرات الجثث من حطام طائرة "أير آسيا"

وهم يبكون ويضعون أيديهم على رؤوسهم بعد سماعهم نبأ العثور على حطام الطائرة.
وتوجه رجال الإنقاذ وعناصر البحث إلى الموقع على بعد نحو 160 كيلومترا جنوب غرب مدينة بنغلان بان وسط كاليمنتان في جزيرة بورنيو، بهدف نقل قِطع الحطام وجثث الركاب إلى بنغلان بان، وهي أقرب نقطة من الموقع.
وقبل ذلك، أكد مسؤولون عن عمليات البحث الإندونيسية العثور على قِطع من الطائرة وجثة طافية في منطقة تحطمها، وعرض التلفزيون الإندونيسي صورا من الموقع.
وشاركت عشرات الطائرات والسفن في عمليات البحث التي تم توسيع نطاقها، وكان ينتظر أن تنضم إليها سفينة حربية أميركية بالموقع بعد وصول طائرات مراقبة وسفن حربية من أستراليا وسنغافورة وماليزيا والصين.
وكانت طائرة "إيرباص 320-200" التابعة لشركة "أير آسيا" تقوم بالرحلة رقم 8501 من مدينة سورابايا الإندونيسية إلى سنغافورة عندما انقطع الاتصال بها، ورجحت السلطات الإندونيسية أمس الاثنين بأن تكون موجودة "في قاع البحر".

قبل الكارثة
وفي غضون ذلك، نشرت الاتصالات الأخيرة التي أجراها قائد الطائرة الذي طلب الإذن بالتحليق على ارتفاع عشرة آلاف وأربعمائة متر ولم تتم الاستجابة لطلبه.
وفي محادثته الأخيرة، طلب أن يرتفع من 32 ألف قدم (9800 متر) إلى 38 ألف قدم (11600 متر) لكنه لم يحصل على الإذن فورا لأن طائرات أخرى كانت تطير فوقه هذا الوقت. وكانت تلك المحادثة الأخيرة مع الطائرة المنكوبة.
وكانت 2014 سنة كارثية للطيران في ماليزيا حيث فقدت الخطوط الوطنية طائرتين غير طائرة شركة "أير آسيا" فقد اختفت الرحلة إم-إتش370 في مارس/آذار عن الرادار بعد إقلاعها من كوالالمبور باتجاه بكين وعليها 239 شخصا، ولم يعرف حتى الآن سبب اختفائها أو مكانها.
ويوم 17 يوليو/تموز، انفجرت طائرة بوينغ 777 تابعة للخطوط الماليزية تقل 298 راكبا كانت تقوم برحلة بين أمستردام وكوالالمبور فوق أوكرانيا حيث يعتقد أنها أصيبت بصاروخ.