بوتين يدعو لتحسين المخابرات وموسكو تدين عقوبات القرم

Russian President Vladimir Putin speaks at his annual news conference in Moscow, Russia, 18 December 2014. Vladimir Putin will face scrutiny from journalists with more than 1,000 gathered in Moscow on 18 December for the Russian president's end-of-the-year press conference. Global interest in the annual event is high because of the crisis over Ukraine and the recent collapse of the Russian ruble. While Putin will certainly dwell on the economy and international issues during the traditional marathon event, he is expected to take many questions from journalists from Russian provinces. His spokesman Dmitry Peskov has stressed that reporters from all of the country's 85 regions, including the recently annexed Crimea, will be present.
بوتين: لا أحد يستطيع تخويف أو عزل روسيا (الأوروبية)

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم السبت إلى تحسين أجهزة المخابرات الروسية لمواجهة ما أسماه التحديات والتهديدات الحديثة في ظل المواجهة بين بلاده والغرب بسبب أزمة أوكرانيا، بينما وصفت الخارجية الروسية العقوبات الغربية على شبه جزيرة القرم بأنها "عقاب جماعي".

وجاءت دعوة بوتين الذي كان ضابطا في المخابرات السوفياتية (كي جي بي) إلى العاملين السابقين والحاليين في أجهزة المخابرات الروسية بمناسبة تكريم موسكو لهم اليوم السبت.

وأكد بوتين في الخطاب الذي نشره الكرملين أن التحديات والتهديدات الحديثة وظهور عوامل جديدة لزعزعة الاستقرار تتطلب زيادة كفاءة نظام أجهزة المخابرات في الداخل برمتها. قائلا إنه لا أحد يستطيع تخويف أو عزل روسيا "لم يحدث ذلك في التاريخ أبدا ولن يحدث".

وأضاف أن المهام الرئيسية للعملاء السريين في روسيا هي مكافحة "الإرهاب" الدولي وأي محاولات من قبل أجهزة المخابرات الأجنبية لتوجيه ضربة إلى روسيا ومصالحها السياسية والاقتصادية.

عقاب جماعي
من جهة أخرى وصفت وزارة الخارجية الروسية اليوم العقوبات الجديدة التي فرضها الغرب على منطقة القرم بأنها "عقاب جماعي" لسكان المنطقة الذين صوتوا في استفتاء في مارس/آذار الماضي لصالح الانضمام إلى روسيا بأغلبية كبيرة.

وذكرت الوزارة في بيان حاد اللهجة إن فرض عقوبات جديدة وجماعية من جانب واحد على جمهورية القرم ومدينة سيفاستوبول من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي دليل مباشر على أن الغرب يعترف بأن قرار مواطني القرم الانضمام إلى روسيا كان بالإجماع وطوعا.

وقالت إنه من المحزن أن تلجأ الدول التي تصف نفسها بأنها ديمقراطية إلى مثل هذه الأساليب في القرن الواحد والعشرين، وأضافت بأنها تأسف لعجز الولايات المتحدة وكندا من تجاوز مشاعر الغضب تجاه نتائج الاستفتاء الحر في القرم.

إعلان

وأوضحت أن العقوبات الجديدة لن تجبر روسيا للتخلي عن القرم طالما أنها وعلى مر التاريخ كانت جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

خطوات للرد
وأعلنت أنها تعمل على اتخاذ خطوات -لم تحددها- لترد بها على العقوبات الجديدة والتي وصفتها بأنها غير مجدية. وأشارت إلى أن واشنطن احتاجت لخمسين عاما لتعترف بأن حصار كوبا اقتصاديا كان غير مفيد.

وأقر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا فرض قيود أكثر صرامة على الاستثمارات في القرم خلال الأيام الأخيرة واستهدفا بعض الأفراد والنشاطات الروسية للتنقيب عن النفط والغاز والسياحة في البحر الأسود.

المصدر: وكالات

إعلان