طالبان تقتل 12 من عمال الألغام وجنديين أميركيين

US soldiers keep watch at the scene following a suicide car-bomb attack on the Jalalabad road in Kabul on October 13, 2014. A suicide bomber targeted an NATO convoy in Afghanistan's capital Kabul on October13, killing an Afghan civilian but causing no casualties among foreign troops, officials said.The explosion struck around dawn in Kabul's east, on the road to the city of Jalalabad, Afghan authorities said. AFP PHOTO/Wakil Kohsar
تفجير استهدف القوات الأميركية في طريق جلال آباد-كابل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي (غيتي/الفرنسية)

قالت الشرطة الأفغانية إن مسلحي حركة طالبان قتلوا اليوم 12 من عمال إزالة الألغام بولاية هلمند، في حين قتل جنديان أميركيان أمس في هجوم بعبوة ناسفة شمالي كابل, تبنته الحركة.

وقال متحدث باسم الشرطة المحلية إن مسلحين يركبون دراجات نارية أطلقوا النار على العمال قرب قاعدة "باستيون" البريطانية السابقة في ولاية هلمند جنوبي البلاد، مضيفا أن القوات الأفغانية طاردت المهاجمين وقتلت منهم أربعة واعتقلت ثلاثة.

وفي كابل, قتل مسلحون من طالبان صباح اليوم بالرصاص سكرتير المحكمة العليا الأفغانية عتيق الله رؤوفي، أثناء مغادرته منزله قاصدا مقر عمله حسب المتحدث باسم الشرطة.

وتبنت حركة طالبان عملية اغتيال رؤوفي التي تأتي بعد يومين من تفجير استهدف المركز الثقافي الفرنسي في كابل مما أدى إلى مقتل ألماني وجرح 16 آخرين أثناء مشاهدتهم مسرحية في المقر. وتصاعدت وتيرة هجمات الحركة مع اقتراب موعد انسحاب القسم الأكبر من القوات الأجنبية.

من جهة أخرى، قال بيان لقوة المساعدة الدولية على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) إن جنديين قتلا مساء أمس نتيجة "هجوم لقوات العدو" قرب قاعدة بغرام الجوية التي تقع في ولاية بروان المتاخمة للعاصمة كابل.

ولم يفصح البيان عن جنسية القتيلين, لكن مصدرا من إيساف التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) قال لوكالة أسوشيتد برس إنهما أميركيان. وتبنت حركة طالبان التفجير في رسالة نصية لوسائل الإعلام.

والجنديان الأميركيان هما أول قتيلين من القوات الأجنبية في أفغانستان خلال ديسمبر/كانون الأول الحالي, مما يرفع إلى 65 -بينهم 50 أميركيا- عدد قتلى تلك القوات هذا العام.

ومن المقرر أن تنسحب جل القوات الأجنبية المقاتلة من أفغانستان بنهاية الشهر الحالي، بعد 13 عاما من الغزو الأميركي الذي أعقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة. لكن الحلف الأطلسي سيبقي على نحو 13 ألفا من جنوده, وستكون مهمة أغلبهم تدريب القوات الأفغانية.

إعلان
المصدر: وكالات

إعلان