مليشيا مسيحية بأفريقيا الوسطى تتحول للعمل السياسي

Patrice Edouard Ngaissona (C), former Central African Youth and Sports Minister and self-declared political coordinator for the Anti-Balaka Christian militia groups gestures as he attends talks gathering key players in the Central African conflict, on July 21, 2014, in Brazzaville, to end more than a year of sectarian bloodshed in the direly poor nation. The three-day forum for reconciliation and political dialogue, chaired by Congo's President, is aimed a resolving a crisis that has left thousands of civilians dead and driven more than a million people from their homes. AFP PHOTO/GUY-GERVAIS KITINA
نغيسونا: تعهدنا بأن نتطلع للأمام بوصفنا أناسا مسؤولين (الفرنسية/غيتي)

أعلنت مليشيا مسيحية تعرف باسم "مناهضو بالاكا" في جمهورية أفريقيا الوسطى أنها ستلقى سلاحها وتنخرط في العمل السياسي.
 
وقرر ممثلون عن المليشيا في اجتماع عام عقد السبت في العاصمة بانغي أن الاسم الجديد للحركة سيصبح "حزب أفريقيا الوسطى للوحدة والتنمية".

وكان زعماء هذه المليشيا -التي تحظى بشعبية كبيرة جنوب البلاد- يأملون منذ بضعة أشهر بتحويلها إلى حركة سياسية قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجرى العام القادم.
 
وقال منسق المليشيا باتريس إدوارد نغيسونا "تعهدنا بأن نتطلع للأمام بوصفنا أناسا مسؤولين نسعى لضمان مستقبل أفضل لجمهورية أفريقيا الوسطى وشعبها".
 
وأضاف رجل الأعمال "بدءا من اليوم يتعين ألا يستخدم أي عضو من مناهضي بالاكا الأسلحة لأي سبب كان، يتعين أن ندفن جميع أسلحتنا".

وكان المجتمع الدولي -وعلى رأسه فرنسا القوة الاستعمارية السابقة للبلاد- دعا الفصائل المتحاربة للانخراط مباشرة في العملية السياسية. وكان من بين الحضور أثناء إعلان نغيسونا دبلوماسيون ومسؤولون كبار بالحكومة.

وكان الآلاف قتلوا في أعمال عنف عرقية منذ رفعت "مناهضو بالاكا" السلاح في سبتمبر/أيلول 2013 ردا على ما وصفت بعمليات قتل ونهب واغتصاب استمرت عدة أشهر اتهمت بها قوات "ائتلاف سيليكا".

المصدر: رويترز

إعلان