مساعدات أممية لمليوني نازح عراقي

بدأت الأمم المتحدة الجمعة جسرا جويا إلى العراق لمساعدة آلاف النازحين جراء القتال على التوقي من برد الشتاء.
وقالت المفوضية الأممية للاجئين إن طائرة تحمل مكونات خيام معدة لمقاومة انخفاض الحرارة حطت في مطار مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق قادمة من باكستان.
ونقلت الطائرة 3600 من الأجزاء المعدة لتغليف الخيام, وستوزع على مخميات النازحين. وهذه الرحلة هي واحدة من سبع رحلات مماثلة أقرتها المفوضية لمساعدة النازحين الذين يواجهون البرد والأمطار.
وتقدر الأمم المتحدة عدد النازحين في العراق بسبب الحرب بنحو مليونين يقيم أغلبهم في مخيمات بشمالي ووسط وغربي العراق.
وتفاقمت أزمة النزوح عقب الهجوم الذي بدأه تنظيم الدولة الإسلامية في يونيو/حزيران الماضي, والذي سيطر خلاله على مدن وبلدات وقرى كثيرة في محافظات نينوى وكركوك (شمال) وصلاح الدين (وسط) وديالى (شمال شرق) والأنبار (غرب).
ومن المقرر أن تنقل ست رحلات جوية أخرى -حتى الثاني عشر من ديسمبر/كانون الأول القادم- 25 ألفا إضافية من مكونات الخيام من باكستان -حيث تُصنع- إلى العراق.
وحذر المدير الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة للاجئين أمين عوض من أن الحرارة تنخفض بشكل كبير في العراق مع حلول فصل الشتاء, وهو ما يستدعي تسليم تلك المساعدات سريعا إلى النازحين الأكثر هشاشة.
وتقول المفوضية إن ستين ألف عراقي يقيمون في ثمانية مخيمات, في حين أقيمت مخيمات جديدة تستوعب ثلاثمائة ألف آخرين. وحسب المصدر نفسه, فإن سبعمائة ألف عراقي يقيمون حاليا في مبان غير مؤثثة أو مهجورة, وفي مدارس, ومراكز عبادة, وحتى في حدائق عامة.