شتاء قاس ينتظر سبعة ملايين طفل عراقي وسوري

A Kurdish refugee children from the Syrian town of Kobani stand in a camp in the southeastern town of Suruc, Sanliurfa province, October 17, 2014. A U.S. State Department official held direct talks for the first time last weekend with a Syrian Kurdish group involved in the fight against Islamic State in Syria, including the besieged town of Kobani, the State Department said on Thursday. REUTERS/Kai Pfaffenbach (TURKEY - Tags: MILITARY CONFLICT POLITICS)
أطفال سوريون من مدينة كوباني في مخيم للنازحين جنوبي تركيا (رويترز-أرشيف)
قالت منظمة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن سبعة ملايين طفل سوري وعراقي داخل مناطق النزاع يواجهون شتاء قاسيا.

وأضافت المنظمة في تقرير أنها لن تتمكن من الوصول إلى العديد من هؤلاء الأطفال بسبب الأوضاع الحرجة في مناطق وجودهم.

وذكر التقرير أن نقص التمويل حال دون مساعدة نصف العدد الذي كانت المنظمة تقدم لهم مساعدات بتوفير حقائب شتوية سواء في سوريا أو في العراق.

يذكر أن النزاعات الدائرة في سوريا والعراق أثرت هذا العام على حياة سبعة ملايين طفل مقارنة بخمسة ملايين وستمائة ألف العام الماضي.

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة حذرت من أن النقص في التمويل، والذي يرافقه تزايد حاد في أعداد النازحين مؤخرا هذا العام، قد يعيق توفير المساعدات المناسبة لمليون نازح سوري وعراقي في ظل اقتراب فصل الشتاء.

ولفتت كبيرة المتحدثين باسم المفوضية ميليسا فليمنغ إلى أنه بالنسبة إلى ملايين من اللاجئين السوريين سيكون هذا الشتاء الرابع الذي يمضونه بعيدا عن بيوتهم، والشتاء الأول للعراقيين البالغ عددهم 1.9 مليون شخص الذين نزحوا داخليا هذا العام.

وتركز المفوضية على تأمين مواد الإغاثة بما في ذلك البطانيات الحرارية والثياب الشتوية والأغطية البلاستيكية الإضافية، وعلى تمتين المآوي الجماعية والخاصة التي تؤوي في الوقت الراهن آلاف العائلات النازحة.

والمناطق التي تحتل الأولوية في توزيع هذه المواد بحسب المنظمة هي حلب (شمالي سوريا) والمناطق الشمالية الأخرى بما أنها الأكثر برودة.

كما يتركز النازحون العراقيون في إقليم كردستان العراق الذي يمتاز بالبرودة العالية في الشتاء، ولن تستطيع المفوضية تقديم مساعدات لنحو 370 ألف نازح عراقي.

المصدر: الجزيرة

إعلان