جولة جديدة من المفاوضات بين الخرطوم وشعبية الشمال

epa02808720 Malik Agar, Governor of the Blue Nile State and Chairman of the Sudan People's Liberation Movement (SPLM) northern sector (L) and Yasser Arman deputy secretary general of the SPLM, address a joint press conference about the Blue Nile and South Kurdufan states, in Khartoum, Sudan, 03 July 2011. According to media reports on 03 July, the expected move of United Nations peacekeepers out of the volatile border area between North and South Sudan could leave southern-supporting civilians without United Nations protection, an official said. Earlier in June northern troops and southern forces native from South Kurdufan had faced each other in fightings. The respective governments of north and south Sudan signed, on 28 June in Ethiopia, an agreement calling for the disarmament of southern forces in South Kurdufan and in the northern border state of Blue Nile. EPA/PHILIP DHIL
الشعبية تطالب باشتمال التفاوض على قضايا البلاد الكلية والخرطوم تصر على حصرها بجنوب كردفان والنيل الأزرق (الأوروبية-أرشيف)

انطلقت الأربعاء في أديس أبابا جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة السودانية ومتمردي الحركة الشعبية/قطاع الشمال، وذلك لوضع حد لأكثر من ثلاث سنوات من الحرب.

ودعا الاتحاد الأفريقي -الذي يتولى دور الوساطة في النزاع- الطرفين المتحاربين إلى إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار بصورة عاجلة في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان حيث نزح أكثر من مليون شخص من المعارك في هاتين المنطقتين الواقعتين على طول الحدود مع جنوب السودان.

وأعرب كبير وسطاء الاتحاد الأفريقي رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي عن أمله في أن تنجز المفاوضات التي انخرط فيها الطرفان منذ سنوات عدة، وقال إنه "من المهم والضروري والعاجل أن ننهي هذه الحرب".

من جهته، قال كبير مفاوضي الحركة الشعبية قطاع الشمال ياسر عرمان عند بدء المحادثات "نحن هنا للبحث عن تسوية سلمية وشاملة"، ودعا أيضا إلى "انتخابات موثوقة" وإلى تغيير السلطة في السودان، حيث سيترشح الرئيس عمر البشير (70 عاما) لولاية جديدة العام المقبل.

من ناحيته، أعرب رئيس الوفد الحكومي إبراهيم غندور -وهو مساعد للبشير ونائبه في الحزب- عن الأمل في أن "تكون هذه الجولة من المفاوضات مثمرة أكثر من سابقاتها"، مبديا أمله في إنجاز اتفاق "يضع حدا لحمام الدم في بلادنا".

وتأسست الحركة الشعبية قطاع الشمال قبل وقت قصير من انفصال جنوب السودان عام 2011 من عناصر كانت تتبع للحركة الشعبية في الجنوب للمطالبة بنصيب أكبر من السلطة والثروة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين، ولاحقا انضمت الحركة إلى الجبهة الثورية التي تضم أيضا فصائل من إقليم دارفور غربي البلاد.

وكانت الوساطة قد أقرت نهاية الأسبوع الماضي حصر التفاوض على قضايا المنطقتين، مستبعدة إدراج مقترح للشعبية يدعو إلى اشتماله على القضايا الكلية للبلاد التي تقول الخرطوم إن محلها منبر آخر هو الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس السوداني وتُجرى التحضيرات لانطلاقه.

إعلان

وفشلت عدة جولات سابقة للتفاوض بين الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال في التوصل لاتفاق يوقف الحرب المتواصلة بين الطرفين.

المصدر: الفرنسية

إعلان