معارك بين الفصائل بحلب وقتلى للنظام بحماة

وبخصوص القتال بين الفصائل، قال رئيس المكتب السياسي للجبهة الإسلامية في سوريا أبو عبد الله الحموي إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "قد اعتدى على المجاهدين وقتل وأسر وفجّر فيهم من غير وجه حق".
وأضاف أبو عبد الله الحموي أنه "ورغم كل الجراح والظلم الذي ارتكبه تنظيم الدولة الإسلامية فإن المجاهدين سيبقون معركتهم الحقيقية مع النظام السوري شريطة ألا يتعاون التنظيم مع النظام ويسانده ويقطع الإمدادات عن المجاهدين".
في غضون ذلك، واصل الطيران الحربي للنظام قصفه بالبراميل المتفجرة أحياء الميسر والمواصلات والشعار في مدينة حلب موقعا قتلى وجرحى. وقال اتحاد تنسيقات الثورة السورية إن قصف حي الميسر أوقع 22 قتيلا، في حين قصف الطيران طريق مطار حلب وحي قاضي عسكر، وقرية الشيخ لطفي جنوبي شرق المدينة، كما أغار على مدينة عندان وبلدة خان العسل وضاحية الرشيد بريف المدينة.
وفي ريف إدلب المجاور سقط قتلى وجرحى إثر استهداف الطيران الحربي لقرية الكستن الفوقاني بجسر الشغور.
قتلى للنظام
في هذه الأثناء، أفاد ناشطون بمقتل 13 عنصرا من قوات النظام وما يمسى قوات الدفاع الوطني جراء هجوم بسيارة مفخخة نفذه مقاتل من جبهة النصرة على حاجز في قرية الرهجان بريف حماة الشرقي الليلة الماضية. واشار الناشطون إلى أن الاشتباكات في القرية بين قوات النظام وكتائب إسلامية وجبهة النصرة أسفرت أيضا عن مقتل ثلاثة من مقاتلي الكتائب وخمسة عناصر من النصرة ومقتل شاب مدني.
وقد أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان -ومقره بريطانيا- سقوط هذا العدد من القتلى بصفوف النظام في قرية الرهجان مسقط رأس وزير الدفاع في حكومة النظام، وأشار رئيس المرصد رامي
عبد الرحمن إلى أن المهاجم يحمل الجنسية السعودية. وأوضح أن الهجوم رسالة للوزير فهد الفريج أنك "لا تملك حماية أقاربك وذويك".
وفي تطور متصل، شن الطيران الحرب غارات عنيفة على قرى ريف حماة الشرقي وسط حالة نزوح للأهالي وفق ما أفاد به ناشطون، كما أشارت شبكة شام إلى استهداف قوات النظام لقرية الزوار وشنه حملات دهم واعتقال في حي كازو بمدينة حماة.
الوضع بحمص
وفي حمص المجاورة قصفت قوات النظام حي الوعر وفق ما أفاد به اتحاد تنسيقيات الثورة، كما ذكرت شبكة شام أن النظام يقصف بعنف قرية الزارة بريف حمص في محاولة لاقتحامها لليوم الثامن على التوالي.
وتتزامن هذه التطورات الميدانية في وقت ينتظر برنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة الضوء الأخضر لإدخال مساعدات تكفي 2500 شخص في حمص تلبي حاجاتهم لفترة شهر.
وقالت متحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي إن هذا البرنامج جاهز لإرسال شحنة من المساعدات الغذائية وغيرها من المعونات تخصص لخمسمائة عائلة في منطقة حمص القديمة، لكن حتى هذه الساعة لا قرار رسميا بالسماح في دخول المساعدات وسط مخاوف من عرقلة مهام القافلة.
وفي ريف دمشق تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات النظام اقتحام مدينة داريا في ظل قصف عنيف يستهدف المدينة وفق وكالة مسار برس المعارضة، كما شهدت درعا قصفا عنيفا على درعا البلد ومدينة الشيخ مسكين بريفها، في حين شنت قوات النظام دهم واعتقالات في حيي الجورة والقصور بمدينة ديرالزور شرقا.