تواصل المعارك بالقابون وقصف عنيف بإدلب
وقالت مصادر بالمعارضة إن القوات النظامية دخلت حي القابون بعد إخضاعه لقصف مركز، وتعرض حيان مجاوران تسيطر عليهما المعارضة لقصف متواصل في الأسابيع الأخيرة لشل حركة المقاتلين.
وقال القائد الميداني بـالجيش الحر محمد أبو الهدى إن المعارضين يتحصنون بالأبنية العالية، مشيرا إلى أن القوات النظامية تحتجز عددا من المدنيين لمنع المعارضين من مهاجمتها، وقال إن الرهائن محتجزون في مسجد ومدرستين.
من جهته وجه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الاثنين نداء عاجلا إلى الأمم المتحدة ومنظماتها وجامعة الدول العربية، للإسراع لنجدة المدنيين وحمايتهم وفتح ممرات إنسانية عاجلة لإنقاذ الأطفال والنساء والشيوخ والمصابين في حي القابون.
تطورات أخرى
ميدانيا أيضا قال ناشطون إن كتائب المعارضة المسلحة دمرت أربع دبابات تابعة لقوات النظام في معسكر القرميد العسكري بريف إدلب.
وأفادت شبكة سوريا مباشر بأن القصف تركز أيضا على تجمعات الأمن والشبيحة داخل معسكر القرميد.
وأضاف المصدر أن الاشتباكات ما زالت مستمرة بين الطرفين في محاولة من كتائب المعارضة لإعادة السيطرة عليه بالكامل بعد أن حولته قوات النظام من معمل للقرميد إلى ثكنة عسكرية تقصف منها قرى إدلب وتحاول اقتحام جبل الزاوية.
وقال ناشطون إن ستة أشخاص قتلوا في بلدة تل مرديخ في ريف إدلب نتيجة غارتين جويتين على البلدة.
وأفاد الناشطون بأن قوات النظام قصفت وسط البلدة مما أدى إلى سقوط جرحى، ثم عادت وقصفت مكان تجمع الأهالي الذين قدموا لإنقاذ الجرحى.
من جهته ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 29 شخصا قتلوا في قصف صاروخي وجوي على قرى في محافظة إدلب، في أعنف قصف على المنطقة منذ أشهر.
وأضاف المرصد أن 13 شخصا قتلوا في بلدة المغارة وثلاثة في أبلين وأربعة في بسامس وثلاثة في كفرنبل وستة في البارة.
وتقع هذه القرى في منطقة جبل الزاوية الواقعة بين محافظة حماة ومدينة إدلب. ويسيطر مقاتلو المعارضة على معظم ريف إدلب.
وأشار المرصد إلى أن قوات المعارضة استهدفت بعدد من قذائف الهاون كتيبة المدرعات في الريف الشمالي لمحافظة حمص قرب الغاصبية.
واندلعت اشتباكات بين قوات المعارضة والقوات السورية في أحياء الراشدين والصاخور والشيخ مقصود وبستان القصر بمدينة حلب، وذلك ضمن مساعي فصائل المعارضة المسلحة في المدينة للسيطرة على ما تبقى من أحياء المدينة الخاضعة لسيطرة القوات النظامية.