استياء عربي من لقاء لوزير كندي بالقدس الشرقية

وبيّن حتي في كلمته أن هذا "الموقف يعمل على إضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي ويشجعه على المضي في سياسة الاحتلال وعدم احترام القانون الدولي والقرارات الدولية".
وأوضح أن ما يزيد من مخاطر هذا الموقف أنه يعرقل جهود السلام عبر تشجيع إسرائيل على تكريس الاحتلال، داعيا الحكومة الكندية إلى "احترام القرارات الدولية ومبادئ وأحكام القانون الدولي فيما يتعلق بقضية فلسطين، خدمةً للأمن والاستقرار ولتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة".
وكان الفلسطينيون قد احتجوا الجمعة على اللقاء الذي عُقد بين وزير الخارجية الكندي وعضو في الحكومة الإسرائيلية بالقدس المحتلة منذ عام 1967.
وكتب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في رسالة وجهها للوزير الكندي "إن مثل هذا الاعتراف الدبلوماسي بالوضع الذي خلقته محاولة ضم عاصمتنا هو انتهاك فاضح للقانون الدولي".
يُشار إلى أن الوزير الكندي التقى خلال زيارته الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بالقدس الغربية.