كيري يلتقي عباس مجددا لدفع المفاوضات

وأضاف "فيما يتعلق بالعودة إلى المحادثات، أود أن يكون من الواضح أن الفلسطينيين لم يوافقوا في أي وقت من الأوقات وبأي شكل من الأشكال على قبول الاستيطان، لكن هذا لا يعني أنهم لم يكونوا على علم -أو لم نكن نحن على علم- بأنه سيكون هناك بناء استيطاني".
كما أعلن كيري أثناء زيارته بيت لحم قبل لقاء عباس، أن بلاده ستخصص 75 مليون دولار إضافية لاستثمارها في إطار برنامج السلطة الفلسطينية لإنشاء مشاريع تتعلق بالبنية التحتية بمناطق الضفة الغربية.
مواصلة التحريض
وقبل ذلك عقد الوزير الأميركي اجتماعين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا دعم بلاده المتواصل لإسرائيل ومواصلتها العمل من أجل تحقيق السلام في المنطقة.
ومن جهته اتهم نتنياهو الفلسطينيين بمواصلة التحريض وافتعال "أزمات مصطنعة" والهروب من القرارات القوية اللازمة لصنع سلامي حقيقي، على حد قوله.

من جانبها رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) زيارة كيري للأراضي الفلسطينية، وقال الناطق باسمها سامي أبو زهري إنها "غير مرحّب بها" وهي توفر غطاء للاحتلال الإسرائيلي لمواصلة جرائمه.
وأضاف أبو زهري، في تصريح صحفي، أن الرئيس عباس غير مفوض فلسطينيا بإجراء مفاوضات مع الإسرائيليين أو التوصل إلى نتائج, و"على كيري أن يعلم أن المفاوضات الجارية لا تمثل الشعب الفلسطيني".
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب تقارير بوسائل الإعلام الإسرائيلية تتحدث عن أزمة في مفاوضات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
ولم تنشر تفاصيل عن جلسات التفاوض السابقة التي عقدت في أوقات لم يعلن عنها, وفي أماكن سرية وفقا للتعهدات بعدم تسريب أي معلومات, لكن مسؤولين فلسطينيين عبروا عن شعورهم بالإحباط لعدم تحقيق أي تقدم بالمفاوضات التي تجري بوساطة أميركية لحل قضايا جوهرية مثل الحدود والترتيبات الأمنية والمستوطنات واللاجئين.