العليا الدانماركية تؤيد تسليم رواندي متهم بالإبادة

حفظ

The mummified remains are seen Friday 22nd August 2003 of some of the thousands of people that were killed at Murambi Technical School in southern Rwanda during the 1994 genocide in which an estimated 800,000 Tutsi and moderate Hutu Rwandans perished. The school is now a memorial site to the tragedy that engulfed this tiny country just over nine years ago. Rwanda is to hold its first multi-party Presidential and Parliamentary elections since the massacre on August 25th.
undefined
سمحت المحكمة العليا الدانماركية أمس بتسليم رواندي لم يكشف عن هويته يشتبه في تورطه بالإبادة الجماعية التي وقعت عام 1994 في البلد الواقع شرقي أفريقيا، وهو قرار يقول الدفاع إنه سيستأنفه أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وذكرت المحكمة أن المشتبه فيه، وهو مدرس سابق من قبائل الهوتو، ربما يسلم إلى رواندا حيث يتهم بالمشاركة في قتل التوتسي.

وقال محامي الدفاع بجورن إلمكيست إنه سيطعن في قرار التسليم أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ، لاحتمال تعرض موكله للتعذيب حين التسليم.

وفي تفسير لقرارها، قالت المحكمة العليا إن رواندا ألغت عقوبة الإعدام، وإن المشتبه فيه بحال إدانته سيقضي عقوبته في سجن يفي بالمعايير الدولية.

واستشهدت أيضا بالعديد من القضايا الأخيرة التي جرى فيها تسليم روانديين لقضاء عقوبات في بلدهم.
 
ونفى الرواندي (51عاما) الذي يعيش بالدانمارك منذ عام 2001 مع زوجته وأطفاله الأربعة واعتقل عام 2010 بناء على طلب من رواندا، الاتهامات الموجهة له، ويعبر عن خوفه على حياته برواندا.
 
وكانت محكمتان (أدنى درجة) ووزارة العدل الدانماركية قد ذكرت في وقت سابق أن الرجل ربما يتم تسليمه إلى رواندا.
 
وقتل مئات الآلاف من قبائل التوتسي بمذابح نفذتها مليشيات من متطرفي الهوتو خلال ما سمي الإبادة الجماعية برواندا التي بدأت مطلع أبريل/نيسان 1994 واستمرت نحو مائة يوم، وكان ضحاياها معتدلين من الهوتو ومن قبائل التوتسي.

المصدر: الألمانية
شاركنا بناء موقع الجزيرة الجديد!

إعلان