مسؤول روسي: الرياض تدعم جنيف2

كشف يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الملك السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أبدى في مكالمة هاتفية مع بوتين جاهزيته لدعم انعقاد مؤتمر جنيف2، خصوصا بعد تقارب وجهات النظر السعودية والروسية حول سبل حلها.
ولم يستبعد أوشاكوف إمكانية انعقاد المؤتمر قبل نهاية العام الحالي، نافيا في الوقت عينه تحديد تاريخ له، بينما كان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد صرح الاثنين الماضي أنه يأمل عقد المؤتمر منتصف الشهر المقبل، دون أن يضع موعدا محددا له.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد طالب بالبحث عن صيغ أخرى لتمثيل الشعب السوري في مؤتمر جنيف2 إذا فشل تشكيل وفد للمعارضة السورية ملتزم "بروح وحرفية المبادرة التي دعت إلى عقد المؤتمر"، مؤكداً أن الأولوية الحالية في سوريا هي لمحاربة "الإرهاب" وليس لتنحية الرئيس بشار الأسد.

وأضاف أنه في حال عدم التمكن من تشكيل هذا الوفد فينبغي البحث عن صيغة لتمثيل المجتمع السوري في المؤتمر، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مفتاح الحل بأيدي الأطراف السورية، وأن مهام اللاعبين الدوليين تنحصر في الضغط على الأطراف السورية للبدء في الحوار حول مستقبل بلادهم.
من جهة أخرى التقى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس في مقر القنصلية البريطانية بإسطنبول قيادات من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والجيش السوري الحر، حيث تمحورت النقاشات حول آخر المستجدات والتطورات في الوضع السوري الميداني والسياسي ومؤتمر جنيف2.
تركيا تتهم
واتهمت تركيا أمس الرئيس السوري باستغلال التأخير في عقد مؤتمر جنيف2 لتصعيد هجماته على المعارضة، وقالت إن المؤتمر ينبغي أن يعقد على وجه السرعة حتى يكون مجديا ويقلل من الخسائر التي يتجرعها الشعب السوري يوميا.
وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي بإسطنبول إن النظام السوري يدير مأساة إنسانية مكتملة بتصعيد القصف في الآونة الأخيرة، ويترك شعبه يتضور جوعا من خلال فرض حصار على العديد من المناطق.
وقال أوغلو "نحن في تركيا نؤيد كل المبادرات الدبلوماسية"، لكن منذ مايو/أيار الماضي يستمر الحديث عن جنيف2 وتزيد الآمال ثم ينتهي الأمر بخيبة أمل لعدم تحقيق نتائج إيجابية.