اعتقال مطلق النار بصحيفة ومصرف بباريس

وينهي توقيف دخار مطاردة شاركت فيها كل قوات الشرطة في منطقة باريس. وكان مئات من الأشخاص تجاوبوا مع النداء الذي وجهته الشرطة للعثور عليه معززا بصور مستقاة من تسجيلات لكاميرات المراقبة.
ويتحدث المشتبه به في رسائل عثرت عليها الشرطة عن "مؤامرة فاشية" منددا بمساوئ "الرأسمالية" و"التلاعب بالرأي العام من جانب وسائل الإعلام"، وفق ما أعلن مدعي باريس من دون أن يحدد ما إذا كانت هذه العناصر تقف وراء أفعاله.
وكان اسم دخار قد برز مجددا بعدما أكدت تحاليل للحمض النووي أنه مطلق النار الذي زرع الرعب يوم الاثنين داخل صحيفة "ليبراسيون" وتسبب بإصابة مساعد مصور فيها، قبل أن يطلق النار أيضا في حي لاديفانس للأعمال ويحتجز أحد السائقين لفترة وجيزة.
وقبل ذلك بأيام اقتحم دخار في 15 نوفمبر/تشرين الثاني مقر قناة "بي أف أم تي في" التلفزيونية الإخبارية. وقد تحدثت القناة في وقت سابق عن رسالة تتضمن ما يشبه الهذيان يتحدث فيها المتهم عن ليبيا وسوريا والوضع في العالم العربي.
وكان دخار في التسعينيات يرتاد أحياء يلتقي فيها مئات الشبان الذين ينتمون إلى اليسار الراديكالي وخاضعة في معظم الأحيان لمراقبة دقيقة من قبل الشرطة.
وفي بيان، أشاد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بفاعلية أجهزة الشرطة والقضاء، في حين عبر مدير صحيفة ليبراسيون نيكولا دوموران "عن ارتياحه الكبير"، موضحا أن مساعد المصور الذي أصابه المتهم في صدره ومعدته بات بخير.