اعتقال مطلق النار بصحيفة ومصرف بباريس

حفظ

This handout grab obtained on November 21, 2013 from 17 Juin Media TV production and taken from the "Faites Entrer l'Accuse" TV program shows a photo of Abdelhakim Dekhar taken in 1994 during his custody as part of the Rey-
undefined
اعتقلت أجهزة الأمن الفرنسية مطلق النار على مقر صحيفة "ليبراسيون" وأحد المصارف الكبيرة في العاصمة باريس، وأظهرت العناصر الأولى للتحقيق أنه مهووس بفكرة وجود "مؤامرة فاشية" وبمساوئ "الرأسمالية" و"التلاعب بالراي العام" من جانب وسائل الإعلام.
 
وقال وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس إنه تم اعتقال عبد الحكيم دخار (48 عاما)، وهو في حالة شبه إغماء داخل سيارته في إحدى ضواحي باريس، وأشار إلى أن له علاقة بشخصين تورطا في حادث تبادل إطلاق نار مع الشرطة الفرنسية قبل 19 عاما أدى آنذاك إلى مقتل خمسة من بينهم ثلاثة ضباط.
 
وأوضح مدعي باريس فرانسو مولان أن دخار الذي حكم عليه عام 1998 بالسجن أربعة أعوام هو فعلا "المنفذ الوحيد" لإطلاق النار الدامي في باريس وضاحيتها. وكان وشى به رجل كان يقيم لديه منذ يوليو/تموز.

وينهي توقيف دخار مطاردة شاركت فيها كل قوات الشرطة في منطقة باريس. وكان مئات من الأشخاص تجاوبوا مع النداء الذي وجهته الشرطة للعثور عليه معززا بصور مستقاة من تسجيلات لكاميرات المراقبة.

ويتحدث المشتبه به في رسائل عثرت عليها الشرطة عن "مؤامرة فاشية" منددا بمساوئ "الرأسمالية" و"التلاعب بالرأي العام من جانب وسائل الإعلام"، وفق ما أعلن مدعي باريس من دون أن يحدد ما إذا كانت هذه العناصر تقف وراء أفعاله.

وكان اسم دخار قد برز مجددا بعدما أكدت تحاليل للحمض النووي أنه مطلق النار الذي زرع الرعب يوم الاثنين داخل صحيفة "ليبراسيون" وتسبب بإصابة مساعد مصور فيها، قبل أن يطلق النار أيضا في حي لاديفانس للأعمال ويحتجز أحد السائقين لفترة وجيزة.

وقبل ذلك بأيام اقتحم دخار في 15 نوفمبر/تشرين الثاني مقر قناة "بي أف أم تي في" التلفزيونية الإخبارية. وقد تحدثت القناة في وقت سابق عن رسالة تتضمن ما يشبه الهذيان يتحدث فيها المتهم عن ليبيا وسوريا والوضع في العالم العربي.

إعلان

وكان دخار في التسعينيات يرتاد أحياء يلتقي فيها مئات الشبان الذين ينتمون إلى اليسار الراديكالي وخاضعة في معظم الأحيان لمراقبة دقيقة من قبل الشرطة.

وفي بيان، أشاد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بفاعلية أجهزة الشرطة والقضاء، في حين عبر مدير صحيفة ليبراسيون نيكولا دوموران "عن ارتياحه الكبير"، موضحا أن مساعد المصور الذي أصابه المتهم في صدره ومعدته بات بخير.

المصدر: وكالات

إعلان