نتنياهو: الاتفاق مع إيران قد يؤدي للحرب

حفظ

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu speaks during the appointment ceremony for Karnit Flug (unseen), the new Governor of the Bank of Israel, at the Israeli President's residence in Jerusalem, 13 November 2013. Karnit Flug is the first woman to hold the position of the Bank of Israel governor in Israel's history. Flug is replacing US-Israeli economist Stanley Fischer, who held the post for the past eight years. Flug, who studied at Columbia University, New York, was born in Poland in 1955. She moved to Israel with her family as a toddler. EPA/ABIR SULTAN
undefined

جددت إسرائيل على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو تحذيرها من إقرار حزمة تخفيف العقوبات المعروضة من القوى العالمية (5+1) على إيران، ووصفته (الإقرار) بأنه "اتفاق سيئ" قد يؤدي إلى نشوب حرب إقليمية في منطقة الشرق الأوسط.

ودعا نتنياهو إلى الاستمرار في سياسة العقوبات وممارسة الضغط الاقتصادي على إيران، ووصف ذلك بأنه "البديل الأمثل" للخيارين الآخرين أي "الاتفاق السيئ" والحرب.

وقال مخاطبا البرلمان الإسرائيلي في القدس "سأذهب إلى حد القول إن اتفاقا سيئا قد يؤدي إلى الخيار الثاني غير المرغوب فيه"، في إشارة إلى الحرب.

ورغم عدم إعلان إسرائيل رسميا عن سلاحها النووي، فإنه يعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل هي القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، وتريد أن تحتفظ لنفسها بحق استخدام القوة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، إلا أن العديد من الخبراء العسكريين أعربوا عن شكوكهم في قدرة إسرائيل على تدمير المواقع النووية الإيرانية من دون مساعدة أميركية.

وكان نتنياهو قد استخدم مصطلح "اتفاق سيئ" الأحد الماضي في اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي، وأجرى اتصالات مكثفة مع دول "5+1" لحثها على سحب عرضها لإيران الذي قدمته في مباحثات جنيف الأسبوع الماضي، التي لم يتم التوصل فيها إلى اتفاق، إلا أن الأطراف المتفاوضة اتفقوا على استكمال محادثاتهم في العشرين من الشهر الجاري.

‪مفاوضات جنيف انتهت دون التوصل إلى الاتفاق لكنها أبقت الباب مفتوحا لمزيد من المحادثات‬ مفاوضات جنيف انتهت دون التوصل إلى الاتفاق لكنها أبقت الباب مفتوحا لمزيد من المحادثات (الفرنسية)
‪مفاوضات جنيف انتهت دون التوصل إلى الاتفاق لكنها أبقت الباب مفتوحا لمزيد من المحادثات‬ مفاوضات جنيف انتهت دون التوصل إلى الاتفاق لكنها أبقت الباب مفتوحا لمزيد من المحادثات (الفرنسية)

تخفيف جزئي
وقد قللت واشنطن من أهمية الاتفاق، وأكدت أن الامتيازات الممنوحة فيه محدودة، وأنها ستلغي في حقيقة الأمر ما يصل إلى 40% من تأثير العقوبات وتخفف في نفس الوقت الضغط على طهران، الأمر الذي يتيح لها التخلي عن برنامجها النووي الذي يعتقد الغرب وإسرائيل أنه يهدف لصنع سلاح نووي.

إعلان

وتنفي إيران من جهتها أي جانب عسكري لبرنامجها النووي، وتصر على أنه برنامج سلمي غرضه إنتاج الطاقة.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر وصفته بأنه "أحيط علما" بالمفاوضات قوله إن إيران تلقت عرضا يتيح لها فرصة بيع ما قيمته نحو 3.5 مليارات دولار من النفط على مدى ستة أشهر وكذلك ما قيمته مليارا دولار إلى ثلاثة مليارات من البتروكيماويات ومليار دولار إلى مليارين من الذهب.

وقد انتقد المصدر (الذي لم تحدد الوكالة هويته أو جنسيته) العرض المقدم لإيران، ورأى أنها ستتمكن بموجبه من استيراد ما قيمته نحو 7.5 مليارات دولار من المواد الغذائية والأدوية بالإضافة إلى خمسة مليارات دولار من سلع أخرى محظورة في الوقت الحاضر.

وكان مسؤولون غربيون عديدون شاركوا في المفاوضات قد رفضوا الحديث عن تفاصيل اتفاق لا تزال المفاوضات جارية بشأنه.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ونظيره الأميركي باراك أوباما أكدا في اتصال هاتفي أمس الأربعاء أنهما عازمان على الحصول على ضمانات من إيران بعدم سعيها لتطوير سلاح نووي، في حين حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري الكونغرس من فرض عقوبات إضافية على طهران وذلك لفسح المجال أمام التوصل لاتفاق عبر المسار الدبلوماسي.

المصدر: وكالات

إعلان