فشل اتفاق السلام بين الكونغو وحركة إم23

KEN05 - KISORO, -, UGANDA : Some of the Democratic Republic of Congo's M23 rebels who surrendered to the Ugandan army stand in an isolated location in the village of Rugwerero in the Kisoro district, about 500 kms west of Kampala, on November 8, 2013. Over 1,500 M23 rebels have surrendered after the FARDC army took over one of the rebel strongholds of Bunagana. The government of the Democratic Republic of Congo and the defeated M23 rebels will sign a peace deal on November 11, Kinshasa and Kampala said, with Uganda adding it will not send the fleeing insurgents back across the border. The March 23 Movement (M23) ended its 18-month insurgency after a resounding defeat at the hands of the FARDC. AFP PHOTO/ ISAAC KASAMANI
undefined

أعلنت الحكومة الأوغندية التي تتوسط بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة متمردي 23 مارس المعروفة بحركة (إم23) عن فشل الطرفين في التوقيع على "اتفاق" سلام ينهي تمردا بدأ قبل نحو 20 شهرا، بعد اختلاف تعلق بالصياغة.

وقال وزير الدولة الأوغندي للشؤون الخارجية أوكيلو أوريم لوكالة رويترز إن العقبة بين الطرفين تمثلت في ما إذا كانا سيوقعان على اتفاق سلام أو إعلان.

وأضاف أن الجانبين يتفقان على المحتوى ولكن ليس على الاسم، مشيرا إلى أن الحكومة الكونغولية تقول إنها جاءت إلى هنا للتوقيع على إعلان.

من جانبه أكد المتحدث باسم الحكومة الكونغولية أن الوفد "عدل عن توقيع اتفاق مع حركة إم23″، وأضاف أن المحادثات أرجئت "إلى أجل غير مسمى".

وفي كينشاسا، قال المتحدث باسم الحكومة لامبرت مندي "نحن لا نريد التوقيع على إعلان، لكن الوسيط (في المحادثات) يتشبث برأيه لسبب نجهله ويريد أن يفرض علينا اتفاقا".

وتأتي هذه المساعي لإبرام هذا الاتفاق بعد إعلان حركة "إم23" الكونغولية -التي تأسست قبل 18 شهرا- نهاية تمردها الأسبوع الماضي، بعيد طردها من آخر المواقع التي كانت تحتلها في شرق الكونغو الديمقراطية على أيدي الجيش الكونغولي المدعوم بقوة تابعة للأمم المتحدة.

واعتبرت الحكومة الكونغولية ذلك الإعلان شرطا أساسيا قبل التوقيع على اتفاق سياسي من شأنه أن يضع حدا نهائيا للنزاع مع الحركة. 

وكانت وسائل إعلام محلية نقلت في وقت سابق عن بيان للحركة قولها إنها مستعدة لتوقيع اتفاق سلام مع حكومة البلاد من دون شروط وفي أي وقت يحدده الوسيط الأوغندي، باعتبار أن "ذلك يبقي التعبير عن إرادة كل أطراف الحوار".

والوثيقة التي كانت ستوقع الاثنين يفترض أن تحدد خصوصا مصير حوالي 1700 مقاتل من حركة إم23 -وهو رقم أعلنته كمبالا وشكك فيه بعض المراقبين- لاجئين في معسكرات بأوغندا. وقد فر أيضا حوالي 100 متمرد مصابين بجروح إلى رواندا المتهمة مثل أوغندا بدعم حركة التمرد.

وكان الناطق باسم الحكومة الأوغندية أوفوونو أوبوندو صرح بأن "الاتفاق جاهز وننتظر أن يأتي الجميع الاثنين للتوقيع عليه" في كمبالا.

المصدر : وكالات