قتلى باشتباكات بين بوكو حرام وقوات نيجيرية

حفظ

(FILES) This picture taken on April 30, 2013 shows Nigerian troops patrolling in the streets of the remote northeast town of Baga, Borno State. Nigeria's military said on May 16, 2013 that it was ready to launch air strikes against Boko Haram Islamists as several thousand troops moved to the remote northeast to retake territory seized by the insurgents. A force of "several thousand" soldiers along with fighter jets and helicopter gunships have been deployed for the offensive in Borno, Yobe and Adamawa state, he added. AFP PHOTO/PIUS UTOMI EKPEI
undefined
لقي سبعة أشخاص مصرعهم في مدينة كانو شمالي نيجيريا في تبادل لإطلاق النار بين قوات نيجيرية ومسلحين من مجموعة بوكو حرام الإسلامية. وقال الجيش إنه اشتبه بقيام خلية تابعة للمجموعة بالتحضير لهجمات انتحارية مستخدمة موقعين سريين لها.

وأوضح المتحدث باسم الجيش إيويها إيكيديتشي أن خمسة مسلحين وجنديين اثنين قتلوا عند مهاجمة عناصر من قوات النخبة وعملاء استخبارات منزلين في كانو.

وأضاف المتحدث أن للجيش معلومات تشير إلى أن "الإرهابيين كانوا يضعون اللمسات الأخيرة على خطط لشن هجمات انتحارية متزامنة في أبوجا وكانو"، وقال إن قوات الأمن "اكتشفت مخبأ للأسلحة والذخائر".

وتعتبر اشتباكات يوم أمس الأولى التي تشهدها كانو بعد شهور من الهدوء النسبي.

يذكر أن القوات النيجيرية تنفذ هجوما واسعا ضد جماعة بوكو حرام  منذ إعلان الرئيس غودلاك جوناثان في مايو/أيار حالة الطوارئ في ثلاث ولايات في شمالي شرقي البلاد.

وتعتبر مدينة كانو معقلا لمقاتلي بوكو حرام التي تشن مواجهات مع السلطات منذ عام 2009 وأسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص. وقد استهدفت الجماعة من يعارض سعيهم لإقامة حكم إسلامي وشمل ذلك مسيحيين ومسلمين وطلابا وسياسيين وعناصر في قوات الأمن.

ومن العمليات الكبيرة التي قامت بها المجموعة، "هجوم انتحاري" على مبنى للأمم المتحدة في العاصمة أبوجا قبل عامين أسفر عن مقتل 25 شخصا على الأقل.

يذكر أن نيجيريا أكبر بلد في أفريقيا من حيث عدد السكان وأول منتج للنفط في القارة، تواجه اتهامات من قبل جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان بالقمع والقتل وتدمير الممتلكات وتوقيف الأشخاص في سجون مزرية لفترة طويلة بدون توجيه تهم لهم.

 
وتقول المنظمات الحقوقية إن ظروف الاحتجاز القاسية قد أدت في بعض الأحيان إلى وفاة معتقلين.

ويقطن القسم الشمالي من البلاد غالبية من المسلمين في حين تقطن نصفه الجنوبي غالبية من المسيحيين.

إعلان
المصدر: وكالات

إعلان