اختتام محادثات نووي إيران بجنيف دون اتفاق


انتهت المفاوضات بين إيران والقوى العالمية الست في جنيف دون التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي وفق ما صرح به زير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، في حين أعلنت مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون أن المحادثات حققت نتائج ملموسة وستستأنف يوم العشرين من الشهر الجاري.
ضمانات كافية
وكان ظريف صرح بأن المفاوضات يمكن أن تستأنف خلال أيام إذا فشلت المحادثات الجارية في جنيف، بعد أن عرقلت المطالب الفرنسية بالحصول على ضمانات كافية من طهران فرص التوصل إلى اتفاق.

وقال ظريف أثناء فترة استراحة بعد ساعتين من المباحثات مع كيري وأشتون، "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق هذا المساء، فإن المفاوضات ستستأنف بعد أسبوع أو عشرة أيام".
وتحدث عن إحراز تقدم، لكنه أبدى ترددا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، وقال "نحن بحاجة أيضا إلى تبديد بعض (مصادر) القلق"/شيرا إلى "تضارب في وجهات النظر ضمن مجموعة 5+1".
وكان ظريف يلمح إلى الموقف الذي عبر عنه نظيره الفرنسي الذي أصر على الحديث عن مصير اليورانيوم المخصب ومفاعل "أراك" قبل التوصل إلى أي اتفاق مع طهران.
وانتقد المفاوضون الغربيون إصرار فابيوس على طلب التزام أكبر من قبل إيران، وأبلغ دبلوماسي رويترز -طالبا عدم ذكر اسمه- بأن "الأميركيين والاتحاد الأوروبي والإيرانيين يبذلون جهدا مكثفا منذ أشهر لإعداد هذا الاقتراح"، واعتبر تصريح فابيوس "ليس أكثر من محاولة ليضفي على نفسه أهمية في مرحلة متأخرة من المفاوضات".
من جانبه دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني -الذي ساهم تسلمه السلطة في تقارب تاريخي بين طهران وواشنطن- القوى الكبرى إلى عدم تفويت "الفرصة الاستثنائية" المطروحة حاليا للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال روحاني في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "آمل أن تغتنم القوى التي تفاوض إيران الفرصة الاستثنائية التي وفرتها الأمة الإيرانية للتوصل إلى نتيجة إيجابية خلال مدة معقولة".