قتلى بمظاهرات واشتباكات بدمشق

Syrian residents carry the body of Abed Al-Razaq Al-Zubi, whom protesters say was killed by forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad, during his funeral in Deraa June 8, 2012. REUTERS/Shaam News Network/Handout (SYRIA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS CONFLICT) FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY
undefined
قتل 31 سوريا على الأقل لدى إطلاق قوات النظام النار على مظاهرات حاشدة خرجت في العديد من المدن والبلدات اليوم، في جمعة حملت شعار "تجار وثوار.. يدا بيد حتى الانتصار". في حين شهدت مناطق بالعاصمة دمشق اشتباكات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر. يأتي ذلك في وقت زار فيه وفد من المراقبين الدوليين قرية القبير بريف حماة، حيث وقعت مجزرة أودت بحياة مائة شخص نصفهم من الأطفال والنساء يوم الأربعاء الماضي.

وفي بعض تفاصيل القتلى، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 14 سقطوا في دمشق وريفها بينهم طفل وخمسة في بلدة الحفة باللاذقية وأربعة في حلب وثلاثة في درعا واثنان في إدلب وواحد في كل من حمص ودير الزور والجولان.

من جانبها أشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أيضا إلى سقوط ثلاثة قتلى في دير الزور وأربعة في حمص.

وقد قتل خمسة آخرون بينهم سيدة وأصيب العشرات -وفق المصدر نفسه- في قصف من الطيران المروحي والدبابات وراجمات الصواريخ تتعرض له بلدة الحفة في ريف اللاذقية.

القصف على أحياء حمص مستمر منذ أشهر (صور بثها ناشطون)
القصف على أحياء حمص مستمر منذ أشهر (صور بثها ناشطون)

اشتباكات وقصف
في غضون ذلك، قالت الهيئة العامة للثورة إن اشتباكات عنيفة اندلعت في حيي القدم وكفر سوسة بالعاصمة دمشق بين قوات تابعة للنظام وأخرى من الجيش السوري الحر، وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع اشتباكات كفر سوسة وأشار إلى دوي انفجارات في حيي المزة والقدم.

إعلان

كما أشار المرصد إلى مقتل خمسة أشخاص بينهم عناصر أمن في تفجير استهدف قسم الشرطة الغربي في مدينة إدلب، كما قتل عنصرا أمن بانفجار سيارة مفخخة استهدف حافلة تقل عناصر من القوات النظامية بضاحية قدسيا قرب دمشق.

في محافظة درعا جنوبا، انفجرت عبوة ناسفة بسيارة عسكرية في بلدة كفر شمس، ودارت اشتباكات عنيفة إثر الانفجار في البلدة بحسب المرصد، كما تدور اشتباكات عنيفة في بلدة محجة بالمحافظة نفسها بين القوات النظامية ومقاتلين من الثوار.

في الأثناء تعرضت أحياء بحمص ومدينتا القصير وتلبيسة التابعتان لها لقصف عنيف من قبل القوات النظامية منذ صباح اليوم. وقال المرصد إن القوات النظامية تحاول اقتحام حي الخالدية بحمص الذي يتعرض لقصف عنيف، حيث "تسقط نحو خمس قذائف بالدقيقة".

وقالت الهيئة العامة إن قصفا عنيفا تتعرض له بلدتا الحفة والجنكيل في اللاذقية وسط موجة نزوح كبير من الأهالي. وسمع دوي انفجارات وإطلاق نار في حلفايا.

‪(الفرنسية)‬ مظاهرة مساء أمس في كفر سوسة بدمشق
‪(الفرنسية)‬ مظاهرة مساء أمس في كفر سوسة بدمشق

مظاهرات
تتزامن هذه التطورات مع خروج مظاهرات حاشدة في سوريا تطالب بإسقاط النظام حملت شعار جمعة "تجار وثوار.. يدا بيد حتى الانتصار"، وذلك في محاولة لحث الطبقة البرجوازية ورجال الأعمال في سوريا على الانضمام للثورة ضد النظام.

وشملت المظاهرات مدنا وبلدات سورية من درعا جنوبا وحتى حلب شمالا مرورا بدمشق وريفها وحمص وحماة في الوسط، إضافة للاذقية على الساحل المطل على البحر الأبيض وحتى دير الزور شرقا.

وفي حلب خرجت مظاهرات في عدة أحياء أكبرها في صلاح الدين وبستان القصر والشعار، جوبه بعضها بإطلاق النار من قوات الأمن.

وفي دمشق خرجت مظاهرات في أحياء المزة والميدان وكفر سوسة والقدم وسوق سريجة، هتفت لإسقاط النظام وإعدام الرئيس بشار الأسد، وأشار نشطاء إلى أن عناصر الأمن أطلقوا النار على المتظاهرين وشنوا حملة اعتقالات واسعة في صفوفهم.

إعلان

كما خرجت مظاهرات في أحياء بمدينة اللاذقية هتفت لأهالي الحفة والمدن المنكوبة بالرغم من الوجود الأمني الكثيف، في مظاهرات تعد الأكبر في هذه المدينة منذ بدء الانتفاضة منتصف مارس/آذار 2011.

صور أطفال من ضحايا مجزرة القبير بثها ناشطون (الأوروبية)
صور أطفال من ضحايا مجزرة القبير بثها ناشطون (الأوروبية)

المراقبون بالقبير
وفي سياق التطورات، زار وفد من المراقبين الدوليين اليوم مكان وقوع المجزرة في قرية القبير بريف حماة التي قتل فيها الأربعاء الماضي مائة شخص نصفهم من الأطفال والنساء بحسب المرصد السوري.

وقال عبد الكريم الحموي من المكتب الإعلامي للثورة في محافظة حماة إن 15 مراقبا وصلوا إلى المكان وعاينوا آثار الدمار والقصف العشوائي، مشيرا إلى أن المراقبين زاروا قبل ذلك قرية معرزاف وعاينوا مكان دفن جثث الضحايا.

وكان رئيس فريق المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال روبرت مود قال في وقت سابق إن النظام منع المراقبين الدوليين من التوجه إلى القبير. كما أشار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى أن المراقبين تعرضوا لإطلاق نار أثناء محاولتهم الوصول لموقع المجزرة.

وجاءت مجزرة القبير بعد نحو أسبوعين من مجزرة الحولة في حمص التي أثارت تنديدا دوليا واسعا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

إعلان