عشرات القتلى بقصف حكومي بسوريا

سقط سبعون قتيلا في سوريا اليوم بنيران القصف ورصاص القوات الحكومية اليوم معظمهم في درعا وحمص اللتين تعرضتا لقصف مكثف إلى جانب مدن وبلدات أخرى في ريف دمشق ودير الزور وإدلب.
وتضم قائمة القتلى 18 شخصًا سقطوا بقصف لقوات النظام وبإطلاق نار على مشيعين في إنخل بدرعا.
وقد دمرت منازل عدة جراء القصف ونجم عن استهداف المنازل أن أغلب الضحايا كانوا ينتمون للأسر التي تسكن تلك المنازل، فقد قتل من أسرة العيد أربعة بينهم أب وابنه، ومن أسرة العاصي ثلاثة بينهم أم.
كما سقط تسعة قتلى وعشرات من الجرحى بقصف لدوما بريف دمشق وحي دير بعلبة بحمص وذيبان بدير الزور وأرمناز ومعرة النعمان وكفر تخاريم بإدلب.

على صعيد آخر قالت الهيئة العامة للثورة إن عشرة قتلى وعشرات الجرحى سقطوا بقصف مدفعي ومروحي من الجيش النظامي لدوما بريف دمشق.
وبث ناشطون صورا على الإنترنت تظهر جثث القتلى. وقالت لجان التنسيق المحلية إن القصف استهدف أيضا كناكر وحرستا، كما اقتحم الأمن الزبداني وكفربطنا بريف دمشق.
وأكدت اللجان أن أكثر من 170 عائلة من دوما ومسرابا نزحوا ليلا بعد قصف عنيف أدى إلى هدم وحرق العديد من المنازل.
ولا تزال مدينة حمص تشهد قصفا مكثفا، وحذر الناطق باسم الهيئة العامة للثورة هادي العبد الله من مجازر ترتكب إذا لم يتدخل المجتمع الدولي لإنقاذ الأهالي المحاصرين، مكررا تحذيره من تكرار سيناريو حي بابا عمرو ولكن هذه المرة في أكثر من عشرة أحياء.
وتحاول فرق مشتركة من الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدخول إلى الأحياء التي تشهد قتالا ضاريا بين قوات الجيش النظامي ومقاتلي الجيش الحر للمساعدة على ترحيل الأهالي المحاصرين إلى مناطق آمنة وتأمين الحاجات الطبية والغذائية.
وفي السياق ذاته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد القتلى في سوريا تجاوز 15 ألفا منذ بداية الثورة.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن بين القتلى نحو عشرة آلاف وخمسمائة مدني ونحو 3700 عنصر من القوات النظامية.