إسرائيل تتأهب للمتضامنين مع الفلسطينيين


قررت إسرائيل رفع حالة التأهب الأمني في مطار بن غوريون بهدف منع دخول المشاركين في الرحلة الجوية التضامنية مع الفلسطينيين إلى إسرائيل ومنها إلى الأراضي الفلسطينية، وذلك في إطار الحملة الدولية "أهلا بكم في فلسطين" التي ستنطلق الأحد.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مئات من عناصر الشرطة ينتشرون في محيط المطار ابتداء من الخميس في خطوة ترمي إلى منع دخول مئات من النشطاء معظمهم من دول أوروبا الشرقية من المقرر وصولهم إلى المطار يوم الأحد المقبل.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن بحوزتها قوائم بأسماء المتضامنين الذين سيصلون إلى مطار بن غوريون وأنها ستتعامل معهم بحزم، ولن تسمح لهم بدخول الأراضي الإسرائيلية بل سيتم احتجازهم في المطار وطردهم من إسرائيل.
لكن منظمة "شورات هادين" اليمينية الإسرائيلية طلبت من المستشار القانوني للحكومة تقديم المشاركين في الرحلة التضامنية إلى المحاكمة بدلا من إبعادهم إلى بلدانهم.
في المقابل، دعت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية وزير الأمن الداخلي إلى إلغاء عملية الشرطة ضد الرحلة الجوية التضامنية، وقالت الحركة إن المشاركين في هذه الرحلة لا ينوون القيام بأي نشاط استفزازي وإن هدفهم الوحيد هو زيارة مناطق الضفة الغربية علنا تلبية لدعوة منظمات مدنية فلسطينية مختلفة.
في هذه الأثناء ذكر نشطاء يساريون إسرائيليون أنهم تعرضوا مؤخرا لاستجوابات لدى جهاز الأمن العام (الشاباك) تم خلالها تحذيرهم من المشاركة في الحملة.
وينتمي هؤلاء النشطاء لحركة "فوضويون ضد الجدار"، وهم يشاركون بشكل دائم في النشاطات والمظاهرات المعارضة لجدار الفصل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية.
يذكر أن الشرطة الإسرائيلية منعت في يوليو/تموز الماضي 200 ناشط وصلوا إلى مطار بن غوريون في حملة تضامن مشابهة وطردتهم إلى الدول التي قدموا منها.