تقرير: شرطة مصر قنصت المتظاهرين

Riot police gesture while holding their guns during a protest by anti-government demonstrators at Tahrir Square in downtown Cairo after wide-spread protests early January 29, 2011. Egyptian President Hosni Mubarak refused on Saturday to bow to demands that he resign after ordering troops and tanks into cities in an attempt to quell an explosion of street protests against his 30-year rule.
 
أفاد بيان للجنة حكومية لتقصي الحقائق في أحداث قمع متظاهري ثورة 25 يناير/كانون الثاني في مصر بأن الشهادات التي جمعتها حول وقائع الاعتداء على المتظاهرين أكدت أن الشرطة قنصت المتظاهرين من أعلى أسطح البنايات المحيطة في ميدان التحرير، وسط القاهرة.
 
وأكدت اللجنة في البيان الذي  نشره التلفزيون المصري على موقعه على الإنترنت الخميس أن أفرادا تابعين للنظام السابق تعدوا على المتظاهرين، فأصابوا وقتلوا وأحدثوا الرعب بينهم.
 
وأضاف أن بعض القناصة من الشرطة وقفوا على أسطح مجمع التحرير وفندق رمسيس هيلتون ومبنى الجامعة الأميركية وديوان وزارة الداخلية القريب من ميدان التحرير، وأطلقوا النار على أشخاص من المتظاهرين.
 
كما أوضحت اللجنة أنها سألت اثنين من كبار رجال الشرطة السابقين على قرارات إطلاق النار، حيث أفادا بأن إطلاق الأعيرة النارية على المتظاهرين لا يكون إلا بأمر من وزير الداخلية.
 
وأشار البيان إلى أن حوالي 120 من شهود الوقائع التي حدثت في القاهرة والجيزة يوم جمعة الغضب في 28 يناير/كانون الثاني الماضي أكدوا إطلاق الشرطة للأعيرة النارية على المتظاهرين ووفاة أشخاص منهم وإصابة آخرين.
 
وأضاف البيان أن أشرطة الفيديو التي قدمت للجنة وأذاعتها وسائل الإعلام المرئية أوردت صورا لسيارتين مصفحتين للشرطة تنحرف الأولى عمدا لتصدم أحد المتظاهرين وتسير الأخرى للخلف لتصدم آخرين.
 
وأفاد شهود العيان -حسب البيان- أن تشكيلات كاملة من الأمن المركزي أمعنت فى ضرب المتظاهرين فى ميدان التحرير، فضلا عن قيام قناصة من الأمن بملابسهم الرسمية فوق مبنى الجامعة الأميركية وبعض المباني المحيطة بإطلاق النار عليهم.
المصدر: يو بي آي

إعلان