انتشار الأمن يجهض مظاهرة سعودية

حال الانتشار الكثيف للشرطة دون مظاهرات في الرياض ومناطق بشرق السعودية دعا إليها كما تقول رويترز ائتلاف فضفاض من الليبراليين وناشطون من الإسلاميين السنة والشيعة ومدافعون عن حقوق الإنسان.
وجاب عشرات من أفراد الشرطة النظاميين الميادين الرئيسية بالرياض وطافت المروحيات فوق المدينة في حين قامت الشرطة بالتحقق من الهويات الشخصية وبتفتيش السيارات على الطرق المؤدية إلى مسجد كان يتوقع أن تخرج منه الاحتجاجات بعد صلاة الجمعة.
ويأتي هذا الموقف الديني بعد تحذير أصدرته وزارة الداخلية السعودية من تنظيم أي مظاهر احتجاجية في المملكة، وشددت على أن الأنظمة المعمول بها تمنع القيام بهذه الأعمال، كما اعتبرت أن الدعوة إلى تنظيمها تتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية.
ونقلت رويترز عن مسؤول حكومي قوله تعليقا على غياب المحتجين "إن التظاهر ليس من ثقافة السعوديين كما في الدول الأخرى".
وكانت هيئة كبار العلماء التي تعتبر أعلى مرجعية دينية في السعودية، قد أصدرت بيانا اعتبرت فيه أن المظاهرات محرمة.
من جهة أخرى تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت مساء الجمعة على العاصمة السعودية، في خلو الشوارع من المارة.
وقال شاهد عيان إن الأمطار التي هطلت مصحوبة برياح شديد، للمرة الأولى منذ سنوات، تسببت في تقليل حركة السيارات في شوارع الرياض وفي خلو الشوارع من المارة".